ما بعدها ، وله منه إجازة » .
أقول : الّذي وجدت في رجال الشيخ « بابن ورام » ونقله الوسيط « بابن أبي دارم » .
وكيف كان : فهو الّذي عنونه ميزان الذهبي ، قائلا : أحمد بن محمّد بن السريّ بن يحيى بن أبي دارم ، المحدّث ، أبو بكر ، الكوفي ، الرافضي ، الكذّاب ؛ مات في أوّل سنة 357 وقيل : إنّه لحق إبراهيم القصّار ، حدّث عن أحمد بن موسى والحمّار وموسى بن هارون وعدّة ؛ روى عنه الحاكم وقال :
رافضي ، غير ثقة ؛ وقال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ : كان مستقيم الأمر عامّة دهره ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ؛ حضرته ورجل يقرأ عليه : إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسن ؛ وفي خبر آخر في قوله تعالى :
« وَجاءَ فِرْعَوْنُ »
عمر
« وَمَنْ قَبْلَهُ »
أبو بكر
« وَالْمُؤْتَفِكاتُ »
عائشة وحفصة . ثمّ إنّه حين أذّن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه « تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمّد » ووافقته عليه ؛ وجاء ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني ، وأكثر الذكر له بكلّ قبيح ؛ وتركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبت عنه ويحتجّون به ؛ زعم أنّه سمع موسى بن هارون عن الحمّاني ، عن أبي بكر بن عيّاش ، عن عبد العزيز بن معلّى ، عن أبي محذورة ، قال : كنت غلاما ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - اجعل في آخر أذانك « حيّ على خير العمل » وهذا حدّثنا به جماعة ، عن الحضرمي ، عن يحيى الحماني الخ .
ثمّ إنّ المصنّف نقل قول الشيخ في رجاله : « وسمع منه سنة ثلاثين » مع أنّ في المطبوعة الحيدرية « وسمع منه سنة ثلاث وثلاثين » ومثله نقل الوسيط ، وكذا في خطّية .
* * *