فأعمّ ، فانّه روى عن الإمامي ، كما عن الواقفي .
قال المصنّف : لم يقل الشيخ في رجاله : « روى عنه حميد أصوله » حتّى يتنافي مع عدّه في من لم يرو ، حيث إنّ الأصل اصطلاحا ما كان أحاديثه عنهم - عليهم السلام - بلا واسطة ، والكتاب أعمّ أو خصوص ما كان بالواسطة ، بل قال : « روى عنه أصولا » .
قلت : قلنا في المقدّمة : إنّ الأصل مقابل التصنيف ، ومعنى الأصل مجرّد نقل الروايات ، سواء كان هو الراوي الأوّل أو الأخير ؛ وأكثر الأصول الأربعمائة رواياتها مع الواسطة .
[ 544 ] أحمد بن محمّد
المعروف بالزيدي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - وقال : ظنّي أنّ « الزيدي » نسبة إلى زيد بن عليّ ؛ ويحتمل أن يكون الغرض أنّه معروف بكونه زيديّ المذهب .
أقول : لو أراد ما احتمل ، لقال : « معروف بالزيديّة » ولو أراد ما ظنّ لقال : « الزيدي » دون المعروف بالزيدي ؛ وقد عرفت في المقدّمة : أنّ الخطيب عنون « حامد بن أحمد المروزي ، المعروف بالزيدي » وفسّره بأنّ له عناية بحديث زيد بن أنيسة ؛ ولعلّ حامد الّذي قال ابن هذا .
[ 545 ] أحمد بن محمّد السريّ
المعروف بابن دارم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« يكنّى أبا بكر ، روى عنه التلّعكبري ، وسمع منه سنة ثلاثين وثلاثمائة وإلى