« الرجل الصالح ، أجاز للتلّعكبري » وقال : قال الوحيد : « إنّ في إجازته إشارة إلى وثاقته » .
أقول : لم لم يقل : إنّ في قوله : « الرجل الصالح » إشارة . وأمّا الإجازة :
فقد عرفت في المقدّمة أنّه ليس تحتها شيء ؛ ولذا عنون الخلاصة هذا دون باقي من اقتصر فيه على الإجازة .
[ 441 ] أحمد بن عليّ بن الحسن
بن شاذان ، أبو العبّاس ، الفامي ، القمّي
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « شيخنا الفقيه ، حسن المعرفة ، صنّف كتابين لم يصنّف غيرهما : كتاب زاد المسافر وكتاب الأمالي ، أخبرنا بهما ابنه أبو الحسن رحمهما اللّه » .
أقول : وعدم عنوان الفهرست له ، لعلّه لعدم وقوفه على كتابيه . وأمّا عدم عنوان الشيخ له في رجاله ، فغفلة .
قال المصنّف : « الفامي » نسبة إلى « الفوم » بمعنى الحنطة والحمّص ونحوهما .
قلت : قال السمعاني في أنسابه : الفامي نسبة إلى بيع الفواكه اليابسة ، ويقال لبائعها : البقّال أيضا وإلى فامية من قرى واسط ؛ وفامية بلدة بالشام أيضا .
وفي الصحاح - قال بعضهم : الفوم : الحمّص ، لغة شامية ؛ وبائعه فاميّ مغيّر عن فومي ، لأنّهم قد يغيّرون في النسب ؛ كما قالوا : سهلي ودهري . والفوم :
الخبز أيضا ، يقال : فوّموا لنا - أي اختبزوا ؛ قال الفرّاء : هي لغة قديمة .
وفي الوسيط بدل « الفامي » « القاضي » .
* * *