الشاعر » لأنّ مقتضى السياق كون قوله : « الّذي ولي الأهواز الخ » تابعا للنجاشي ؛ مع أنّ المراد كونه مربوطا بعبد اللّه ، لما قلنا ثمّة . نعم : عنوانه الآتي لعبد اللّه بن النجاشي ثمّ قوله : « يروي عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - رسالة منه إليه ، وقد ولّي الأهواز من قبل المنصور » صحيح ، لأنّه ثمّة مسند إليه ، وهنا مضاف إليه .
كما أنّ قوله : « بن عثيم » - بدون ألف - إن لم يكن من النسخة ( وهو الظاهر ، لأنّه كذلك في الإيضاح المختصّ بضبطه ) أيضا وهم ، بعد فصل فقرات بينه وبين النجاشي .
وأمّا قوله : « بجير بن اسامة » مع أنّه « بجير بن عمير بن اسامة » ففي نسب قريش مصعب الزبيري : « أبو سمّال الأسدي ، واسمه سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير بن عمير » « 1 » فالظاهر سقوط « بن عمير » من نسخنا كتصحيفاته الاخر ، لإثبات الإيضاح له في ضبط هذا العنوان من النجاشي .
وتقدّم في إبراهيم بن أبي سمّال - الّذي هو من ولد أبي سمّال العنوان - تناقضات النجاشي فيه وفي داود بن فرقد وهنا .
[ 439 ] أحمد بن عليّ
الأصبهاني
روى المشيخة عن إبراهيم بن محمّد الثقفي بتوسّطه « 2 » .
[ 440 ] أحمد بن عليّ
البلخي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
هامش
( 1 ) نسب قريش : 9 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 514 .