قلت : الظاهر أنّه أراد بوضعه الحديث ما رواه عن عبد الرزاق باسناده ، عن جابر ، مرفوعا « هذا أمير البررة ، وقاتل الفجرة ، أنا مدينة العلم وعليّ بابها » مع أنّه شاهد صدقه في الحديث .
هذا ، وقال : « مات سنة إحدى وسبعين ومأتين » وفي نسخة « إحدى وتسعين ومأتين » .
[ 424 ] أحمد بن عبد الملك
المؤذّن ، أبو صالح
قال : قال ابن شهرآشوب : « عاميّ ، له كتاب الأربعين في فضائل الزهراء » .
أقول : عنونه الخطيب ، ووصفه بالمؤذّن النيسابوري ، قائلا : « قدم علينا حاجّا ثمّ عاد وقدم علينا مرّة ثانية في سنة 434 فكتب عنّي في ذلك الوقت وكتبت عنه في القدمتين جميعا ، وكان ثقة » « 1 » .
[ 425 ] أحمد بن عبد الواحد بن أحمد
البزّاز ، أبو عبد اللّه
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « شيخنا المعروف بابن عبدون ، له كتب ، منها أخبار السيّد بن محمّد ، كتاب تاريخ ، كتاب تفسير خطبة فاطمة - عليها السلام - معرّبة ، كتاب عمل الجمعة ، كتاب الحديثين المختلفين ؛ أخبرنا بسائرها . وكان قويّا في الأدب ؛ قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب ، وكان قد لقي أبا الحسن عليّ بن محمّد القرشي المعروف بابن الزبير ، وكان علوّا
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 4 / 267 .