أقول : وكذا البرقي ، لكنّه قال : « أنباري » .
[ 421 ] أحمد بن عبد اللّه بن مهران
المعروف بابن خانبة
نقل عنوان الفهرست له والنجاشي ، قائلين : « وكان من أصحابنا الثقات » وزاد الثاني « ولا يعرف له إلا كتاب التأديب ، وهو كتاب يوم وليلة ، حسن ، جيّد ، صحيح » . ونقل عدّ الشيخ له في رجاله فيمن لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « أحمد بن عبد اللّه بن مهران يعرف بابن خانبة ، أبو جعفر ، ثقة » .
وقال : جمع الخلاصة بين ما فيها وما في الكشّي في أحمد بن عبد اللّه الكرخي .
وأمّا ابن داود : ففهم التغاير فعنون أوّلا هذا وذكر فيه قول الفهرست والنجاشي ، ثمّ ذاك ونقل فيه قول الكشّي .
أقول : بل هو أيضا كالخلاصة فهم الاتّحاد وإنّما أشار إلى تغاير عنوانهما مع عنوان الكشّي ، فتوهّموه عنوانين ؛ ولو كان كما زعموا لعنون ذاك أوّلا لرعايته في العنوان حروف التهجّي . وكيف كان : فاتّحادهما مقطوع .
قال : نقل المجلسي عن تتمّات عليّ بن طاوس ، عن التلّعكبري ، عن أحمد بن إدريس ، عن سعد ، قال : عرض أحمد بن خانبة كتابه على مولانا أبي محمّد العسكري - عليه السلام - فقرأه ، وقال : « صحيح فاعملوا به » « 1 » .
قلت : الظاهر أنّ النجاشي في قوله المتقدّم في كتابه ذاك : « حسن جيّد صحيح » استند إلى ذاك الخبر .
هامش
( 1 ) فلاح السائل : 183 .