له رواية وصنّف كتاب التأديب » إلا أنّ مراد الفهرست أنّه لم يجمع كتابا في الأصول المتضمّنة للروايات ، بل صنّف ؛ والتصنيف ما يكون مشتملا على الإفتاء ، فقد عرفت في المقدّمة تقابل الأصل والتصنيف .
قال المصنّف : استشكل البحراني في رواياته ، لكونه أوّلا من كتّاب الظلمة . وردّه المصنّف بأنّ سكوته في حال توبته يكشف عن صحّة رواياته الأولى .
قلت : الصواب في الجواب أن يقال : إنّه وقت كونه من كتّاب الظلمة كان في ديوان رسائلهم في كتبهم إلى الأطراف ، ولم تكن له رواية حتّى تصحّ أو لا تصحّ ؛ مع أنّه بعد ما تاب لم يرو رواية أيضا كما عرفت من الشيخ . أو لم ير كلام الشيخ ذاك ؟ أو لم ير قول النجاشي : « لا يعرف له إلا كتاب التأديب ، وهو كتاب يوم وليلة ، حسن ، جيّد ، صحيح » مع أنّك قد عرفت ورود الخبر من العسكري - عليه السلام - بصحّة كتابه والعمل به .
قال المصنّف : ميّزه المشتركاتان برواية طاهر بن محمّد بن عليّ بن بلال .
قلت : إنّه تحريف منه أو منهما ، وإنّما هو « أبو طاهر محمّد بن عليّ بن بلال » كما عرفت من الكشّي في عنوانه بلفظ « أحمد بن عبد اللّه الكرخي » .
[ 422 ] أحمد بن عبد اللّه بن ميمون
يأتي في أبيه مع ما فيه .
[ 423 ] أحمد بن عبد اللّه بن يزيد
الهشيمي ، المؤدّب ، أبو جعفر
عنونه ميزان الذهبي ، قائلا : « قال ابن عديّ : كان بسامرا يضع الحديث » .