إلا أن يقال : إن النسخة للأب ولم يقف عليها الفهرست ، وعنوانه للابن لا لهذه النسخة ، بل لكتابه قضايا أمير المؤمنين - عليه السلام - .
كما أنّ عدم عنوان الخلاصة له بعد كونه مؤذّنا للعسكريين - عليهما السلام - كما نقله النجاشي عن ابنه - وهو نوع مدح - في غير محلّه .
وكيف كان : فعنونه الخطيب أيضا ، وقال : « سكن سرّ من رأى وحدّث بها عن عليّ بن موسى الرضا ، روى عنه ابنه عبد اللّه ، وإبراهيم بن رجا المقري » « 1 » .
ثمّ إنّ المصنّف علّق على قول النجاشي في نسبه : « بشامة » إنّه بدّله في ابنه ب « ثمامة » .
قلت : ليس الاختلاف من النسخة ، حيث إنّ الإيضاح ضبط هنا كلمة « بشامة » وثمّة كلمة « ثمامة » .
ويأتي في ابنه إسقاطه « قطرة » من نسبه . وأمّا قوله : « الشريخ » فتحريف من المصنّف ، والنجاشي قال : « شريح » .
قال المصنّف : في باب 21 من العيون في سند « حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي بالبصرة ، قال : حدّثني أبي سنة ستّين ومأتين » . قال : ومقتضى تاريخ ولادته الّذي سمعته من النجاشي وروايته عن أبيه في هذا أنّه عمّر فوق مائة .
قلت : الخبر في الباب 30 لا باب 21 .
[ 398 ] أحمد بن العبّاس
النجاشي
قال : المصنّف : هو أحمد بن عليّ بن العبّاس النجاشي ، المكنّى بأبي
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 4 / 336 .