الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان » .
ومراده بقوله : « وقيل الخ » قيل أحمس اثنان : أحمس من ربيعة وأحمس من اليمن ، أي بجيلة . وتوهّم الجزري الّذي اختار منه : أنّه قال : إنّ أحمسا إمّا هذا وإمّا ذاك ، فاعترض عليه بأنّ أحمسا اثنان .
قال المصنّف في اختلاف النجاشي ورجال الشيخ فيه بالأحمسي والعبسي : يمكن أن يكون العبسي نسبة إلى المكان ، فانّ « عبس » ماء بنجد .
قلت : المنصرف من إطلاقه النسبة إلى القبيلة ؛ ولو لم يكن العبسي تحريفا من النسخة فهو وهم من رجال الشيخ ، فأحمسيّته لا إشكال فيه ، فاتّفق المشيخة والبرقي ورجال الشيخ نفسه في أبيه عليها .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية محمّد بن عمرو بن بزيع ، والحسن بن عليّ الوشاء ، ومحمّد بن عيسى ، وعبيد اللّه الدهقان ، وابن أبي نصر ، والحسن بن فضّال ، عنه .
قلت : ومورد الأوّل : الحثّ على طلب الكافي « 1 » والثاني : الائمّة ولاة أمره « 2 » والثالث : زيادة قضايا التهذيب « 3 » والرابع : من يجب مصادقته من الكافي « 4 » والخامس : أحكام جماعة التهذيب « 5 » . والسادس : أحكام طلاقه « 6 » .
[ 397 ] أحمد بن عامر
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - قائلا : « أحمد بن عامر بن سليمان الطائي ، روى عنه ابنه عبد اللّه بن أحمد ، أسند عنه » .
ونقل عنوان النجاشي له ، وقال : قال : « أحمد بن عامر بن سليمان بن
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 79 .
( 2 ) الكافي : 1 / 190 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 292 .
( 4 ) الكافي : 2 / 639 .
( 5 ) التهذيب : 3 / 37 .
( 6 ) التهذيب : 8 / 68 .