به بعد خلوّ رجال الشيخ وفهرسته وفهرست النجاشي عنه ؛ مع كثرة تحريف نسخة ابن شهرآشوب ؛ ففي هذا اقتصر في النسخة على مجرّد عنوان ، مع أنّ كتابه فهرست لا بدّ أن يذكر فيه كتبا .
قال : نقل الجامع رواية فضالة ومحمّد بن يحيى العطّار وموسى بن بكر وموسى بن الحسن عنه .
قلت : أمّا الأوّل - فمورده صلاة الاستسقاء من الكافي « 1 » وإرادته غير معلومة ، فإنّه هكذا « عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمّد بن مسلم والحسين بن محمّد ، عن عبد اللّه بن عامر ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن أحمد بن سليمان جميعا ، عن مرّة مولى محمّد بن خالد ، قال : صاح أهل المدينة إلى محمّد بن خالد في الاستسقاء ، فقال لي : انطلق إلى أبي عبد اللّه عليه السلام » الخبر ؛ فتراه جعله معادلا لمحمّد بن مسلم ، وهو أعلى طبقة من هذا .
ولو سلّم ، فالثاني غير معلوم ، ومورده الوقوف على صفاه « 2 » فانّ العطار يروي عن محمّد البرقي الّذي هو راوي هذا في الفهرست بوسائط ، فكيف روى عن هذا نفسه بلا واسطة ؟ .
وأمّا الثالث - ففي معرفة جوده وسخائه « 3 » وبخله وشحّه « 4 » إلا أنّه عنه في نسخة وفي أخرى « عن أحمد بن سلمة » والظاهر أصحّيتها ، حيث إنّ هذا ممّن لم يرو عنهم - عليهم السلام - كما عرفت من رجال الشيخ ؛ وفي خبره روى عن الكاظم - عليه السلام - .
وأمّا الرابع - ففي جرجيره « 5 » . وروى أبو عبد اللّه البرقي عنه في فواكهه « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 462 .
( 2 ) الكافي : 4 / 433 .
( 3 ) الكافي : 4 / 38 .
( 4 ) الكافي : 4 / 45 .
( 5 ) الكافي : 6 / 368 .
( 6 ) الكافي : 6 / 349 .