[ 391 ] أحمد بن شعيب
نقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « يكنّى أبا عبد الرحمن ، له كتاب العشرة » .
أقول : عدم عنوان رجال الشيخ له مع كون موضوعه الاستقصاء غفلة . وأمّا النجاشي فلعلّه لم يقف على كتابه .
قال المصنّف : هو حسن لعدّ ابن داود له في الأوّل .
قلت : هو غلط في غلط ، فانّ ابن داود صرّح بأنّه يعنون في الأوّل المهملين كالممدوحين . ثمّ أيّ أثر له بعد كون مستنده الفهرست ؟ وإن كان مختصّا بالممدوحين .
[ 392 ] أحمد بن صبيح
أبو عبد اللّه ، الأسدي
نقل عنوان الفهرست له والنجاشي ، قائلين : « كوفي ، ثقة ، والزيدية تدّعيه وليس بصحيح » .
قال المصنّف : وروى الفهرست كتابه التفسير بسنده ، عن جعفر بن محمّد الحسيني الشيباني ، عنه .
أقول : بل ، عن جعفر بن محمّد الحسيني ، عنه . ثمّ كيف يكون الحسيني شيبانيّا حتّى يجمع بينهما ؟
ومنشأ وهمه أنّ راوي جعفر الحسيني أبو المفضّل الشيباني ، فخلطه به .
وعدم عنوان الشيخ له في رجاله مع عموم موضوعه غفلة . وروى عنه عليّ بن فضّال في تلقين التهذيب « 1 » وكذا في صوم رسول الكافي « 2 » وأوّل اعتكاف
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 316 .
( 2 ) الكافي : 4 / 91 .