فما مضت الأيّام حتى شرب الخمر ودخل في البلايا « 1 » .
أقول : وعدم عنوان الشيخ له في رجاله غفلة ، لأنّ موضوعه عام .
ثمّ في خبر الكشّي تحريفات ؛ فالظاهر أنّ قوله : « القرآن » محرّف « كتابا » كما يشهد له بعد « وقرأ يحيى بن أبي عمران الكتاب » . وأنّ قوله : « الأعثم الأشجّ » محرّف « الأشجّ الأعثم » فانّ الشجّة جرح الرأس ، والعثم جبر الجرح على غير استواء ، فهو متأخّر معنى . وأنّ قوله : « أو به شجّة » كان في نسخة بدلا من قوله : « أشجّ » فجمع النساخ بينهما ؛ أو فيه سقط ، والأصل « أو قال به شجّة » بمعنى أنّ إسحاق لم يتذكر تعبير أبي جعفر ، كان بلفظ « أشجّ » أو بلفظ « به شجّة » .
وأنّ قوله : « قال أبو جعفر محمّد بن عبد اللّه » ثانيا كان في محلّ قوله :
« قال أبو جعفر » أوّلا ، فانّ القاعدة أن يفصّل أوّلا ثمّ يجمل ، لا بالعكس .
[ 384 ] أحمد بن السريّ
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السلام - قائلا :
« واقفيّ » .
أقول : لم نقف عليه في خبر .
[ 385 ] أحمد بن سعيد
الرازي
روى الكشّي في أبي الصلت باسناده عنه ، قال : « أبو الصلت الهروي ثقة ، مأمون على الحديث ، إلا أنّه كان يحبّ آل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -
هامش
( 1 ) الكشّي : 552 .