وكان دينه ومذهبه » « 1 » .
ومقتضى جعله حبّه لهم - عليهم السلام - عيبا له نصبه ؛ وهو مصداق قوله تعالى :
« وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ »
« 2 » .
[ 386 ] أحمد بن سليم القيسي
الكوفي
نقل عن الشيخ في رجاله عدّه في أصحاب الصادق - عليه السلام - مع اختلاف النسخ في « القيسي » و « القبيّ » .
أقول : الّذي وجدت في رجال الشيخ « أحمد بن مسلم الضبي الكوفي » .
وعلى ما نقل ، فالظاهر أصحّيّة القبيّ ، لما نقل عن القاموس « عمران بن سليم القبيّ نسبة إلى القبّة موضع بالكوفة » بأن يكون هذا أخاه . ولكن في لباب أنساب السمعاني « القبيّ - بفتح القاف - نسبة إلى القبّ مكيال تكال به الغلّات ، والقبيّ - بضمّ القاف - نسبة إلى قبّ بطن من مراد » وذكر في كلّ منهما منسوبا .
[ 387 ] أحمد بن سليمان
الحجّال
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « روى عنه البرقي » ونقل عنوان الفهرست له والنجاشي . ونقل في طريق الفهرست إليه « عن أحمد بن عبيد اللّه » مع أنّه « عن أحمد بن أبي عبد اللّه » .
وزاد المصنّف في عنوانه « أبو يحيى » أخذا له من ابن شهرآشوب . ولا عبرة
هامش
( 1 ) الكشّي : 616 .
( 2 ) البروج : 8 .