أقول : وروى النجاشي في آدم بن المتوكّل « عن حميد ، عنه ، عن عبيس ، عن آدم » فإمّا سقط « عبيس » من سند الفهرست ، وإمّا زيد في سند النجاشي .
كما أنّ الشيخ في رجاله عنون أحمد بن محمّد بن زيد الخزاعي ، قائلا :
« يكنّى أبا جعفر ، روى عنه حميد أصولا كثيرة » والظاهر اتّحاده مع هذا ، لأنّ رجال الشيخ موضوعه عامّ ، فلا بدّ أن يعنون هذا ؛ بخلاف الفهرست والنجاشي ، لعدم معلوميّة كون ما روى حميد عنه من الأصول له ؛ ولأنّ الفهرست روى كتاب آدم وكتاب شاهطاق عنه .
وحينئذ فإمّا زيد « بن محمّد » في رجال الشيخ ، وإمّا سقط من طريقي الفهرست وطريق النجاشي .
وعلى الاتّحاد فيحتمل واقفيّته ، لقول رجال الشيخ في ذاك : « صلّى عليه الحسن بن سماعة » وابن سماعة كان واقفيّا ولا يرضى الناس بصلاة غير أهل مذهبهم عليهم .
وأمّا رواية حميد الواقفي عنه ، فأعمّ .
[ 383 ] أحمد بن سابق
نقل عنوان الكشّي له ، راويا ، عن نصر ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : كتب أبو الحسن الرضا - عليه السلام - إلى يحيى بن أبي عمران وأصحابه القرآن ؛ قال :
وقرأ يحيى بن أبي عمران الكتاب ، فإذا فيه « عافانا اللّه وإيّاكم ! انظروا أحمد بن سابق ، لعنه اللّه ، الأعثم الأشج ، فاحذروه » قال : أبو جعفر ولم يكن أصحابنا يعرفون أنه أشجّ أو به شجّة حتّى كشف رأسه فإذا به شجّة ، قال أبو جعفر محمّد بن عبد اللّه : كان أحمد قبل ذلك يظهر القول بهذه المقالة ؛ قال :