عنه ابن الزبير وروى عن الحسن بن محبوب » قال المصنّف : قال الميرزا بعد نقل ما في رجال الشيخ : « لكنّ الّذي في طريقه إلى ابن محبوب في الفهرست ومشيخة التهذيب الحسين مصغّرا » .
وقال المصنّف ما نقله عن المشيخة صحيح ، وأمّا عن الفهرست فالموجود في نسخه « الحسين بن عبد الملك » لا « أحمد بن الحسين » .
أقول : في نسختي ذكر كلّ منهما بدلا . وما نقله عن الميرزا حرّف عليه ، فإنّه إنّما قال في عنوان أحمد بن الحسين عن النجاشي والفهرست ، ولم يعنون هذا بعد النقل عن رجال الشيخ عنوانه أحمد بن الحسن ؛ لكن في طريق الفهرست إلى ابن محبوب « الحسين » وفي مشيخة التهذيب « ابن الحسين » .
قلت : والأخبار أيضا كلّها بلفظ « أحمد بن الحسين بن عبد الملك » كما يأتي في عنوانه في زيارة الأمير من التهذيب « 1 » وحكم حيضه « 2 » وحكم جنابته « 3 » وأنّ المرأة إذا أنزلت من الاستبصار « 4 » . ويدلّ على كونه أحمد بن الحسين أنّ الفهرست والنجاشي عنوناه كذلك ؛ فالعنوان غلط ، لعدم وجود أحمد بن الحسن بن عبد الملك .
والمصنّف زاد في غلطه ، فعنونه « أحمد بن الحسن بن عبد اللّه بن عبد الملك الأودي » مع أنّه نقل عبارة رجال الشيخ الّتي هي المدرك ، كما عنونّاه . وحينئذ إذا كان هذا أحمد بن الحسين ، فهو ثقة ؛ وقول المصنّف بجهله وهم .
[ 333 ] أحمد بن الحسن بن عليّ
بن فضّال بن عمر بن أيمن ، مولى عكرمة بن ربعي ، الفيّاض
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السلام - وعنونه
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 25 .
( 2 ) التهذيب : 1 / 169 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 122 .
( 4 ) الاستبصار : 1 / 106 .