قال : ونقل ابن داود عن رجال الشيخ عدّه في من لم يرو عنهم « عليهم السلام - قائلا : « له كتاب التفسير » .
أقول : إنّ ابن داود لم يرمز لغير الفهرست ؛ وحيث لم يذكر الفهرست روايته عنهم - عليهم السلام - رمز ابن داود له « لم » أي ممّن لم يرو عنهم - عليهم السلام - على حسب قاعدته الّتي عرفتها في المقدّمة - فتوهّم المصنّف أنّه أراد أنّ الشيخ ذكره في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - . ثمّ الظاهر أنّ « التقصير » في نسخنا من الفهرست محرّف « التفسير » كما نقله ابن داود .
والظاهر أنّ « الخزّاز » في الفهرست محرّف « القزّاز » كما في طريق النجاشي في زياد بن أبي غياث ، وكذا طريق الفهرست فيه وفي ثابت بن شريح ، لكن بلفظ « أحمد بن الحسين » والظاهر كون « الحسين » فيه محرّف « الحسن » . ومن الموضعين يظهر رواية حميد عنه وروايته عن ثابت .
ويأتي عن النجاشي بدله أحمد بن الحسن القزّاز ، وعن الشيخ في رجاله في من لم يرو ، عنهم - عليهم السلام - أحمد بن الحسين القزّاز .
[ 329 ] أحمد بن الحسن الرازي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله فيمن لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« يكنّى أبا عليّ ، خاصّي ، روى عن أبي الحسين الأسدي ، روى عنه التلّعكبري وله منه إجازة » .
قال المصنّف : وظاهر قوله : « خاصّي » أنّه إمامي ؛ وكونه من مشايخ الإجازة يشهد بوثاقته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة عدم ترتيب أثر على كونه شيخ الإجازة ؛ والخاصّي إن جعلناه في مقابل العامّي فالأمر كما ذكر ، وإن قلنا إنّه بمعنى أنّه من الخواصّ فمفيد مدح .