الحسين اللؤلؤي » والنجاشي ، قائلا : « له كتاب يعرف باللؤلؤة ، وليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي » . قال : وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - لكنّه قال : « أحمد بن الحسن بن الحسن اللؤلؤي » .
أقول : بل في رجال الشيخ أيضا كالفهرست والنجاشي « أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي » ثمّ تعبير النجاشي « وليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي » ليس بصحيح ، وكان عليه أن يقول : « وليس أبوه المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي » أو يقول مثل الفهرست : « وليس بابن المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي » .
وإنّما قال الفهرست ذلك ، لأنّ الحسن بن الحسين اللؤلؤي المعروف في الرواة أحد من استثني من رجال كتاب محمّد بن أحمد بن يحيى ؛ ويأتي عنوانه مستقلّا . وأما أبو هذا ، فلم يعلم كونه من الرواة ؛ والمعروف راوي هذا ، فروى النجاشي والفهرست كتابه اللؤلؤة عنه ، عنه .
ويمكن أن يريد الفهرست بقوله : « وليس بابن المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي » إنّي وإن عنونت هذا « أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي » إلا أنّ اللؤلؤي وصف أحمد المعنون لكونه مصنّف كتاب اللؤلؤة ، لا وصف جدّه حتّى يتوهّم كون هذا ابن الحسن بن الحسين اللؤلؤي المعروف ، في الرواة ، وهو راوي هذا .
ولا يبعد أن يكون وصف المعروف باللؤلؤي لكونه راوي كتاب اللؤلؤة عن هذا ، كما قلنا في هذا لكونه مصنّفه . وإن كان وصف الراوي باللؤلؤي لكونه بائع اللؤلؤ أيضا محتملا .
[ 328 ] أحمد بن الحسن الخزّاز
نقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « يكنّى أبا عبد اللّه ، له كتاب التقصير »