خارج ولم نقف عليه في موضع آخر .
وكيف كان : فالظاهر أنّ قوله في الخبر : « وكتب أخوه » محرّف « وكتب أخي » وقوله : « فكتب عليه السلام إليهما » محرّف « فكتب إلينا » كما لا يخفى .
[ 316 ] أحمد بن حرب الزاهد
يأتي في أحمد بن الحارث الزاهد .
[ 317 ] أحمد بن الحارث
نقل عنوان الشيخ له في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السلام - مرّتين ، قائلا في إحداهما : « الأنماطي » وفي الأخرى : « واقفي » . ونقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « كوفي ، غمز أصحابنا فيه ، وكان من أصحاب المفضّل بن عمر ، أبوه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام » . ونقل عنوان الكشّي له راويا « عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، أنّ أحمد بن الحارث الأنماطي كان واقفيّا » « 1 » وقال : روى الفهرست كتابه ، إلى أن قال : « عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث » .
أقول : وعدّه الشيخ في رجاله والبرقي في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلين : « روى عنه المفضّل بن عمر » إلا أنّ الظاهر أنّ كلمة « عنه » مصحّف : « عن » لقول النجاشي : « وكان من أصحاب المفضّل » وحينئذ يراد بعدّه فيهم مجرّد كونه في عصره - عليه السلام - لا روايته عنه - عليه السلام - ولذا قال النجاشي : « أبوه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام » .
والمصنّف عنونه مرّة مقيّدا بالأنماطي وأخرى مطلقا وأصرّ على تعدّده ،
هامش
( 1 ) الكشّي : 468 .