عليّ أحد إلا أبو نصر » « 1 » .
[ 315 ] أحمد بن حاتم بن ماهويه
أبو الحسن
قال المصنّف : روى الكشّي ، عن جبريل الفاريابي ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عنه ، قال : « كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام - أسأله عمّن آخذ معالم ديني ؟ وكتب أخوه أيضا ؛ فكتب - عليه السلام - إليهما ، فهمت ما ذكرتماه ، فاصمدا في دينكما على مسنّ في حبّنا وكلّ كثير القدم في أمرنا فانّهم كافوكما ، إن شاء اللّه تعالى » « 2 » .
وقال : استظهر المنهج كون « أخيه » فارس الكذّاب ، ونفى التعليقة البعد عن كون أخيه طاهرا ، لما في توحيد الصدوق « طاهر بن حاتم بن ماهويه ، قال :
كتبت إلى الطيّب عليه السلام - يعني أبا الحسن عليه السلام - ما الذي لا تجزي عن معرفة الخالق بدونه ؟ » « 3 » وأنّ في فارس « إنّ أيّوب بن نوح صرف الأمر إلى أخيه بعد خيانته » لكن سيجيء : سعيد ابن أخت صفوان أخو فارس .
قال المصنّف : وناقش التكملة في الخبر بضعف السند .
أقول : إنّ الكشّي لم يعنون الرجل ، ولكنّه روى الخبر في ديباجة كتابه في مقام مدح الرواة ، والخبر ليس بضعيف بمعنى كون بعض رواته مطعونا فيه ، وإنّما بعضهم مهمل ، وهو كالممدوح في الحجّية ، كما حقّقناه في المقدّمة ؛ وأخوه وإن كان متردّدا بين الثلاثة : فارس وطاهر وسعيد ، إلا أنّ الظاهر هنا كونه غير فارس ؛ مع أنّه ليس هو الراوي حتى يضرّ بحال أحمد . لكنّ الكلام في كون المستند نسخة الكشّي ، وعرفت غير مرّة عدم اعتبارها إذا لم يكن لها شاهد من
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 4 / 114 .
( 2 ) الكشّي : 4 .
( 3 ) التوحيد : 284 .