يحيى . والفهرست والنجاشي أيضا قرّرا تضعيفهم كرجال الشيخ ؛ فتشكيك التعليقة فيه في غير محلّه . ونقل الجامع رواية سهل عنه في النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى من كتاب الكافي « 1 » وموسى بن جعفر عنه في نوادر المهر « 2 » .
[ 305 ] أحمد بن بكر بن جناح
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« يكنّى أبا الحسن ، روى عنه حميد بن زياد كتاب عبد اللّه بن بكير ، رواية ابن فضّال » .
قال المصنّف : وعن النجاشي « أحمد بن بكر بن جناح أبو الحسين » .
أقول : ما حكى عن النجاشي محقّق ، فانّه فيه ( عنونه في 42 من عناوين باب أحمد ) إلا أنّ اقتصار النجاشي على مجرّد عنوان بلا معنى ، حيث إنّ كتابه فهرست لا يعنون إلا من كان ذا كتاب ؛ فامّا سقط من نسخنا ترجمته ، وإمّا عنونه مريدا أن يذكر بعد ترجمته فلم يتيسّر له . إلا أنّ عدم ذكر الشيخ له في الفهرست وتصريحه في الرجال بكونه راوي كتاب ابن بكير يدلّ على عدم وجه لعنوانه .
وكيف كان : فلا يبعد أصحّية ما في النجاشي في كنيته ، حيث إنّ أبا الحسن كنية المسمّين بعليّ قاعدة .
وكيف كان : فنقل الجامع رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن بكر في نسخة ، وعن أحمد بن محمّد بن بكر في أخرى ، في باب الحرز والعوذة من الكافي « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 102 .
( 2 ) الكافي : 5 : 382 .
( 3 ) الكافي : 2 / 569 .