شاء اللّه تعالى ) فيه ، فيستكشف غلط الاسناد بالمرويّ عنه أيضا .
ثمّ المحقّق ممّا نقل الشفتي عن الكافي باب التحنيط والوصية . وأمّا باب الزكاة فغلط منه ، ففيه « إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان » ولا إشكال فيه .
هذا ، ونقل الجامع رواية محمّد بن عليّ بن محبوب عنه في زيادات فضل المساجد في التهذيب « 1 » وفي زيادات القضايا « 2 » وفي وقت الزكاة « 3 » ورواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه في المرابطة « 4 » وفي الوديعة « 5 » ورواية محمّد بن يحيى العطّار عنه في مشيخة الفقيه في منذر بن جعفر وهشام بن إبراهيم وأبي الأغر وبشير النبّال « 6 » ورواية الحسن بن متيل عنه في الفهرست في العيص بن القاسم ورواية عليّ بن فضّال عنه في زكاة الذهب من التهذيب « 7 » وما يحلّ لبني هاشم من زكاته « 8 » وباب الحبوب من زكاته « 9 » .
هذا ، ولفّق المصنّف في توثيقه أمورا ، أحسنها قول ابنه في أوّل تفسيره المعروف : « ونحن ذاكرون ومخبرون بما انتهى إلينا ، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الّذين فرض اللّه طاعتهم » « 10 » وأبوه أكثر من روى عنه .
[ 237 ] إبراهيم بن هدية
أبو هدية
نقل الگنجي الشافعي - في مناقبه - عن الحاكم النيسابوري عدّه في من روى حديث الطير عن أنس . وبن هدية وأبو هدية ( بالمثنّاة ) إنّما كان في نسخة
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 249 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 300 .
( 3 ) التهذيب : 4 / 42 .
( 4 ) التهذيب : 6 / 125 .
( 5 ) التهذيب : 7 / 181 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 499 و 456 و 429 و 487 .
( 7 ) التهذيب : 4 / 11 .
( 8 ) التهذيب : 4 / 59 .
( 9 ) التهذيب : 4 / 65 .
( 10 ) تفسير عليّ بن إبراهيم : 1 / 4 .