الشيخ عدّه في رجاله في أصحاب الجواد - عليه السلام - .
قال المصنّف : وقع في بعض أسانيد الكافي رواية هذا عن حمّاد « 1 » وحكم في المنتقى بسقوط الواسطة ، وتنظّر فيه في التكملة بأنّ هذا في حمّاد بن عثمان موجّه ، لأنّه لم يلقه ؛ وأمّا حمّاد بن عيسى فقد لقيه وروى عنه ، كما يكشف عنه قول المشيخة : « عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام » قال : « ويغلط أكثر الناس في هذا الاسناد فيجعلون مكان حمّاد بن عيسى حمّاد بن عثمان ؛ وإبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان ، وإنّما لقي حمّاد بن عيسى وروى عنه » « 2 » .
ثمّ نقل المصنّف تأمل الشفتي في ذلك ، لوقوع رواية إبراهيم عن حمّاد بن عثمان في باب التحنيط من الكافي « 3 » وباب من يحلّ أن يأخذ الزكاة « 4 » وباب وصيّته في الحج « 5 » .
قلت : الصدوق أشار في قوله : « ويغلط أكثر الناس الخ » إلى مثله ، وقوله حجّة لأنّه من أئمّة الحديث . والظاهر أنّ الاسناد كان « عن إبراهيم ، عن حمّاد » فقد وردت أسانيد أخرى هكذا ؛ والمراد بحمّاد فيها ابن عيسى ؛ وتوهّم الكليني - أو أحد مشايخه - أنّه ابن عثمان ، فزاد « بن عثمان » من عنده .
والمشيخة قال ذاك الكلام في عنوان إسناده إلى قضايا أمير المؤمنين - عليه السلام - .
وممّا يوضح ويصحّح تغليط الصدوق - مضافا إلى ما قال : من عدم ملاقاة إبراهيم لحمّاد بن عثمان - أنّ في بابي التحنيط والوصية المتقدمين « عن حمّاد بن عثمان عن حريز » مع أنّ راوي حريز حمّاد بن عيسى ، كما سيجيء ( إن
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 144 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 457 .
( 3 ) الكافي : 3 / 144 .
( 4 ) الكافي : 3 / 563 .
( 5 ) الكافي : 4 / 286 .