قال : زاد الثاني عليّ بن الحكم .
قلت : الظاهر أنّه استند إلى الخبر الكشّي - الثالث - « عن عليّ بن الحكم وغيره عن أبي الصباح » . إلا أنّ الظاهر كون « وغيره » محرّف « عن غيره » بدليل أنّ في الخبر قال : « وكان أبو الصباح الخ » ولأنّ في إسناد آخر للخبر « عن عليّ بن الحكم باسناده » كما تقدّم ، ولأنّ الخبر الثاني « عن عليّ ، عن أبان ، عن بريد » وإنّما الجامع نقل خبرا عن عليّ بن الحكم عن إسماعيل بن الصباح في من لا يحضره الفقيه ، وعن إسماعيل بن أبي الصباح في الكافي .
وأيّاما كان : لا ربط له بأبي الصباح .
قال المصنّف : زاد الجامع رواية إسماعيل بن الصباح عنه .
قلت : لم يقل الجامع بأن إسماعيل بن الصباح من رواة أبي الصباح ، وإنّما قال : « إنّ خبرا واحدا رواه بعد المزارعة في من لا يحضره الفقيه وإجارات التهذيب عن إسماعيل بن الصباح ، ورواه الاستبصار باب الصائغ يعطى شيئا ليصلحه فيفسده عن إسماعيل عن أبي الصباح » وحينئذ فان صحّ الأوّل لم يكن أبو الصباح في الكلام ، وإن صحّ الثاني لم يكن الراوي إسماعيل بن الصباح . كما أنّه نقل خبرا آخر رواه ضمان صائغ الكافي عن إسماعيل بن أبي الصباح « 1 » ورواه إجارات التهذيب « 2 » وضمان الاستبصار « 3 » عن إسماعيل عن أبي الصباح .
نقل المصنّف عن الجامع رواية عبّاد بن كثير عنه .
قلت : ومورده أواخر باب البينات في التهذيب « 4 » وباب إذا شهد على امرأة أربعة بالزنا من الاستبصار « 5 » لكنّه بلفظ « إبراهيم بن نعيم » بدون كنية ولقب ؛
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 242 .
( 2 ) التهذيب : 7 / 220 .
( 3 ) الاستبصار : 3 / 132 .
( 4 ) التهذيب : 6 / 282 .
( 5 ) الاستبصار : 3 / 35 .