غلط ، فإبراهيم كان أخا محمّد المعروف بذلك . وللمصنّف هنا كلمات مختلطة أخرى ، لم نتعرّض لها حذرا من التطويل .
[ 167 ] إبراهيم بن الفضل الهاشمي ، المدني
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا :
« أسند عنه » وقال المصنّف : روى عنه عمر بن عثمان ، ومحمّد بن أسلم ، ومحمّد بن سليمان ، وعبد اللّه بن عليّ بن عامر ، وجعفر بن بشير ؛ قال : وغالب رواياته عن أبان بن تغلب ، ومن أراد العثور على حقيقة ما ذكرنا فليراجع جامع الرواة .
أقول : مواضع رواياتهم - الّتي عيّنها الجامع - الأوّل : تفصيل أحكام النكاح في التهذيب « 1 » لكنّه « عمرو بن عثمان » لا « عمر بن عثمان » كما قال ، ورد مرّتين ؛ وفي باب المجنون والمجنونة يزنيان من الكافي « 2 » وحدود زنا التهذيب « 3 » .
والثاني : في المرأة مصدّقة في شروط متعة التهذيب « 4 » . والثالث : دعاء بين ركعاته « 5 » . والرابع باذنجان الكافي « 6 » والخامس : ما جاء في سفر الحجّ في الفقيه « 7 » .
إلا أنّها كلّها بلفظ « إبراهيم بن الفضل » فمن أين إرادة الهاشمي هذا بها ؟ ولعلّه إبراهيم بن الفضل المدني أبو إسحاق الّذي عدّه الشيخ أيضا في أصحاب الصادق - عليه السلام - بعد هذا بلا فصل . لكن ورد في خبر مضمونه « لو أراد الرجل الزيادة في أجل المتعة قبل انقضائه يهبها الأجل ثمّ يزيد » رواه الكافي في باب الزيادة في الأجل « 8 » ونقله عنه التهذيب في أواخر تفصيل
هامش
( 1 ) التهذيب : 7 / 268 .
( 2 ) الكافي : 7 / 192 .
( 3 ) التهذيب : 10 / 19 .
( 4 ) التهذيب : 7 / 268 .
( 5 ) التهذيب : 3 / 91 .
( 6 ) الكافي : 6 / 372 .
( 7 ) الفقيه : 2 / 265 .
( 8 ) الكافي : 5 / 458 .