أن يكون تعدّد عنوانه لاجمال الأمر عنده واحتماله التعدّد .
وكيف كان : فاتّحادهما قريب بعد كونهما من أصحاب الصادق - عليه السلام - .
[ 166 ] إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى
عنونه عن عمدة الطالب ، ثمّ قال : إبراهيم ثلاثة : هذا ، وابن عبد اللّه بن الحسن المثنّى - قتيل باخمرى - وإبراهيم الكابلي ابن ابن ابن محمّد النفس الزكيّة . وقال : فالأوّل ابن الثالث .
أقول : بل الأوّل عمّ جدّ أبي الثالث محمّد النفس الزكيّة . ثمّ لم أدر من أين وصف عمدة الطالب هذا بالغمر ؟ مع أنّه ذكره الخطيب « 1 » وأبو الفرج « 2 » والطبري « 3 » بدونه ؛ وإنّما قال الأوّلان : يقال : إنّه كان أشبه الناس بالنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وقالوا : هو أوّل من مات من بني الحسن الذين حبسهم المنصور بالهاشميّة .
هذا ، وقال المصنّف : لا يخفى أنّ إبراهيم هذا غير إبراهيم الّذي ذكر الطريحي في جامع المقال ، فقال : أحمر قرية قريبة من الكوفة ، وهي الّتي قتل فيها إبراهيم بن عبد اللّه من ولد النفس الزكيّة .
قلت : هذا تنبيه غير نبيه ، فمن يتوهّم أنّ إبراهيم بن عبد اللّه هو إبراهيم بن الحسن ؟ وأمّا ما نقله عن الطريحي : فأمّا قوله : « أحمر » فإمّا تحريف منه ب « باخمرى » وإمّا تصحيف من النسخة ، فليس قرب الكوفة قرية مسمّاة بأحمر ؛ وإبراهيم بن عبد اللّه قتل بباخمرى . كما أنّ قوله : « من ولد النفس الزكيّة »
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 6 / 54 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 120 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 7 / 517 .