كلمة « أبي » من الناسخ .
قلت : نقله كلام الجامع ناقص وفي غير محلّه . أمّا نقصه : فنقل الجامع إبراهيم بن أبي إسحاق عن باب الحائض متى تفوت متعتها من الاستبصار « 1 » وأمّا كونه في غير محلّه : فلأنّ زيادة « أبي » في ذاك الخبر لا ينفي زيادة « أبي » في البرقي ، ولا معنى لأن تكون زائدة ، لأنّه يصير « إبراهيم إسحاق الحارثي » والخبر في ذاك الباب وجدناه بلفظ « إبراهيم بن إسحاق » فزيادة « أبي » إنّما كانت من نسخة الجامع لا جميع النسخ .
ونقل الجامع عن إحرام الحائض في من لا يحضره الفقيه رواية إبراهيم عن سعيد الأعرج ، وليس كذلك .
[ 61 ] إبراهيم بن إسرائيل
قال : عدّه المنهج من أصحاب الرضا - عليه السلام - .
أقول : لم ترك نقله من رجال الشيخ ؟ فانّه الأصل في نقل المنهج .
[ 62 ] إبراهيم بن إسماعيل
( بن إبراهيم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - )
قال المصنّف : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - كما في نسختيه ، وقال المنهج : ليس في بعض النسخ .
أقول : وليس في نسختي أيضا منه أثر ، وليس بصحيح ؛ فالحسن - عليه السلام - لم يكن له ولد مسمّى بإبراهيم حتى يكون من عنون ابن ابنه .
ولو فرض وجوده في رجال الشيخ فلا بدّ أنّه وقع فيه تحريف أو سقط ، بأن
هامش
( 1 ) الاستبصار : 2 / 38 .