تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
أقول : مستند العنوان منحصر في الفهرست ورجال الشيخ ، وإذا كانا بلفظ « العجمي » فلم بدّله ب « الأعجمي » ؟ مع أنّه غلط ، لأنّه بمعنى آخر ؛ قال ابن قتيبة : « الأعجمي والعجمي والأعرابي والعربي لا يكاد عوام الناس يفرّقون بينهما ، فالأعجمي الّذي لا يفصح وإن كان نازلا في البادية ، والعجمي منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا » « 1 » . وقالوا : زياد الأعجم كان عربيّا وقيل له : « الأعجم » لأنّه كان فيه لكنة ، كان يعبّر عن الحمار بالهمار . قال المصنّف : احتمل النقد كونه إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، وفيه تأمّل . قلت : إنّ الشيخ في كتابيه وإن ذكر كلا منهما ، وهو مشعر بالتعدّد ، إلا أنّ اقتصار النجاشي على ذاك مع أنّه - رأى الفهرست ذكر هذا - دليل على الاتّحاد . ويمكن تقريبه : بأنّ كلا منهما إبراهيم من أهل نهاوند في طبقة واحدة وصف أحدهما بالعجمي والآخر بالأحمري ، ولا منافاة بينهما . قال الجوهري : « الأحامرة قوم من العجم تبنّكوا بالكوفة » وعليه يكون ضعيفا ، لضعف ذاك .

[ 68 ] إبراهيم بن باب البصري القصّار

قال الذهبي : « عن ثابت البناني : واه لا يكاد يعرف إلا بحديث الطير » . قلت : ويأتي بعنوان إبراهيم بن ثابت .

[ 69 ] إبراهيم بن بشر

قال المصنّف : نقل المنهج عن النجاشي عنوانه ، قائلا : « إنّ له مسائل إلى
هامش
( 1 ) أدب الكاتب : 40 .