الباب الأول
" في شانه عليه السلام في الأمر الأول "
1 - روى السيد الفاضل ولى بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحائري ( 1 )
رحمه الله تعالى في كتاب " منهج الحق واليقين في تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام
على الأنبياء والمرسلين " ما عدا نبينا .
قال : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : لما خلق الله
سبحانه وتعالى آدم وحواء تبخترا في الجنة ، فقال آدم لحواء : ما خلق الله تعالى
أحسن منا فأوحى الله تعالى إلى جبرئيل عليه السلام ان آت عبدي إلى الفردوس
الاعلى ، فلما دخل الفردوس نظر إلى جادية على درنوك ( 2 ) من درانيك الجنة ،
على رأسها تاج من نور ، وفى اذنيها قرطان من النور ، قد أشرقت الجنان من نور
وجهها ، فقال : هذه فاطمة بنت محمد من ولدك يكون في آخر الزمان ، قال :
فما هذا التاج الذي على رأسها ؟ قال : بعلها علي بن أبي طالب عليه السلام قال
هامش
1 ) السيد الفاضل ولى الله بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحائري كان من العلماء الفضلاء المعاصرين
لوالد الشيخ البهائي قدس الله أسرارهم وله مصنفات منها " كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب
عليه السلام ، فرغ منه في صفر سنة ( 981 ) ومنها منهاج أو " منهج الحق واليقين في تفضيل أمير
المؤمنين في سائر الأنبياء والمرسلين " وقد جمع فيه الأدلة والبراهين على تفضيله من كتب
الفريقين .
2 ) الدرنوك ( بضم الدال وسكون الراء المهملة والنون المضمومة ) : نوع من البسط أو الثياب له
خمل كالزغب على وجه الطنفسة .