الباب السابع والعشرون : وهو من الباب الأول .
الباب الثامن والعشرون : في زهده في المطعم والمشرب والملبس من طريق
المخالفين .
الباب التاسع والعشرون : في عمله عليه السلام بيده ، وعتقه الف مملوك
من كد يده .
الباب الثلاثون : في عمله عليه السلام في البيت وتواضعه عليه السلام .
الباب الحادي والثلاثون : في جوده عليه السلام ، وفيه نزلت ( ويؤثرون
على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) ( 1 ) .
الباب الثاني والثلاثون : وهو من الباب الأول .
الباب الثالث والثلاثون : في أنه عليه السلام لا تأخذه في الله لومة لائم .
الباب الرابع والثلاثون في تظلمه ممن تقدم عليه في الخطبة الشقشقية .
الباب الخامس والثلاثون : في تظلمه ، وهو من الباب الأول .
الباب السادس والثلاثون : في احتجاجه على أبى بكر في إمامته
عليه السلام وانه عليه السلام الامام دونه ، واقرار أبى بكر له عليه السلام
باستحقاقه الامام دونه .
الباب السابع والثلاثون : في احتجاجه على أبى بكر وعمر حين دعى إلى
البيعة واعتراف عمر له عليه السلام .
الباب الثامن والثلاثون : في احتجاجه على أهل الشورى وفيهم عثمان
واقرارهم له عليه السلام .
الباب التاسع والثلاثون : في علة تركه مجاهدة من تقدم عليه .
الباب الأربعون : في تركه مؤاخذة عدوه مع قدرته عليه .
الباب الحادي والأربعون : في عدله عليه السلام وقسمته بالسوية .
الباب الثاني والأربعون : في صبره وامتحانه عليه السلام قبل وفاة النبي
صلى الله عليه وآله وسلم وبعده .
الباب الثالث والأربعون : في طلبه تعجيل الشهادة حين بشربها .
الباب الرابع والأربعون : في صفته عليه السلام .
حلية الأبرار — صفحة 7
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٧