بالنرد ، حتى احتاج إلى الوراقة . فكان يورّق بأجرة بخطه المليح الصحيح المعتبر ، فكتب كثيرا من الكتب » « 1 » .
وكان محمد بن عبد اللّه الكرماني النحوي الوراق ( 329 ه - 940 م ) ، « مليح الخط ، صحيح النقل ، يورق بالأجرة » « 2 » .
وكان قاضي الإسكندرية المعروف بابن الأبخر ، المتوفى سنة 568 ه ( 1172 م ) ، « مفننا عالما فاضلا غزير الفقه والنحو واللغة والحديث والأدب وعلم الوراقة » « 3 » .
وممن اشتهر بالوراقة في العراق ، غير من مرّ بنا ذكرهم ، أبو عبد اللّه الوراق الجهني الواسطي ، المتوفى سنة 159 ه ( 775 م ) ، فقد كان يكتب المصاحف بواسط « 4 » .
ونظيره أبو إسحاق إبراهيم بن مكتوم السلمي الوراق ، وراق المصاحف ، كان يسكن بسرّ من رأى « 5 » .
وعلّان الشعوبي الورّاق ، كان ينسخ في بيت الحكمة ببغداد « 6 » ، وسيأتي بنا ذكره .
ومحمد بن عمر بن زنبور الوراق البغدادي ، المتوفى سنة 396 ه « 7 » ( 1005 م ) .
وعمر الوراق البصري الحافظ ، الذي قدم بغداد وسكنها ومات بها سنة 357 ه « 8 » ( 967 م ) .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء ( 7 : 14 ) ، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي ( ص 47 ) .
( 2 ) معجم الأدباء ( 7 : 20 ) ، وبغية الوعاة ( ص 60 ) .
( 3 ) بغية الوعاة ( ص 197 ) .
( 4 ) الأنساب ( ظهر الورقة 579 ) .
( 5 ) الأنساب ( وجه الورقة 580 ) .
( 6 ) الفهرست ( 105 فلوجل - 153 - 154 مصر ) ، ومعجم الأدباء ( 5 : 66 ) .
( 7 ) الانساب ( وجه الورقة 580 ) ، وتاريخ بغداد أو مدينة السلام لأبي بكر الخطيب البغدادي ( 3 : 35 ) .
( 8 ) الأنساب ( وجه الورقة 580 ) ، وتاريخ بغداد للخطيب ( 11 : 244 ) .