ومكتبة يعقوب سركيس « 1 » ، وقد كانت الفائدة من هذا المعرض تفوق سالفه ، لأن كثيرا من الناس اطلعوا على جمهرة من المؤلفات الانكليزية التي تدور موضوعاتها على شؤون العراق المختلفة .
وفي سنة 1949 ، أقامت « دار الكشاف » البيروتية في بغداد ، « معرض الكتاب اللبناني » وهو معرض حافل بالمطبوعات التي ظهرت في لبنان منذ بدء الطباعة فيه ، في أواسط القرن الثامن عشر للميلاد ، حتى تلك السنة . وقد كان معرضا قيما مفيدا لقراء العربية في بغداد .
وأقامت مديرية الآثار العامة ، أثناء المهرجان الألفي لابن سينا في بغداد ( 20 - 28 آذار سنة 1952 ) معرضا نفيسا ، فيه المطبوع والمخطوط ، وقد تألف من ثلاثة أقسام أساسية :
1 - المخطوطات من تأليف ابن سينا .
2 - المطبوعات من تأليف ابن سينا .
3 - ما كتب عن ابن سينا بمختلف اللغات .
وقد نال هذا المعرض استحسان زائريه من علماء الشرق والمستشرقين . وكانت محتويات هذا المعرض ، قد استجمعت من جملة مكتبات ، ولا سيما من : مكتبة المتحف العراقي ، ومكتبة الأوقاف العامة ، ومكتبة الخلاني العامة ، ومكتبة كل من : عباس العزاوي ، وصادق كمونة وكوركيس عواد . هذا إلى ما عرضته الإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية ، من مصورات لبعض تآليف ابن سينا .
وعنيت دار المعلمين العالية ( كلية التربية اليوم ) ، بالاحتفال سنة 1955 بيوم الدار .
وكان مما حفل به ذلك « اليوم » معرض للكتب المطبوعة والمخطوطة التي تتمثل فيها مناحي الثقافة المختلفة التي توليها هذه الكلية عنايتها الفائقة .
وعندنا ، أن أعظم معارض الكتب التي أقيمت في العراق وأوسعها نطاقا ، « معرض الكتاب العراقي » الذي أنشأته مكتبة الخلاني العامة في بغداد ، في قاعتها خلال 14 - 21 نيسان 1955 . فقد نضد في هذا المعرض العظيم زهاء أربعة آلاف قطعة مطبوعة تمثل التأليف العراقي والطباعة العراقية بأجلى مظاهرهما في خلال مائة السنة الأخيرة . ولقد
هامش
( 1 ) * مكتبة يعقوب سركيس آلت إلى مكتبة المتحف العراقي التابعة إلى مؤسسة الآثار .