خطيب هاشمي سواه » « 1 » .
وفي سنة 681 ه ( 1283 م ) : « سقط بعض الفقهاء بالمدرسة المستنصرية من غرفة إلى صحن المدرسة ، فمات في يومه » « 2 » .
وقد ذكرنا هذا الخبر في الكلام على « صحن المدرسة » وأعدناه هنا لسياقة الأخبار .
وفي سنة 683 ه ( 1284 م ) : « اشتهر ببغداد ، أن عز الدولة بن كمونة اليهودي ، صنف كتابا سماه « الأبحاث عن الملل الثلاث » تعرض فيه بذكر النبوات . . . فثار العوام وهاجوا . . . فركب الأمير تمسكاي شحنة العراق ومجد الدين بن الأثير وجماعة الحكام إلى المدرسة المستنصرية ، واستدعوا قاضي القضاة والمدرسين لتحقيق هذه . . . » « 3 » .
وفيها أيضا « اجتمع الفقهاء بالمستنصرية على جمال الدين الدستجردي صدر الوقوف ، ونالوا منه وأسمعوه قبيح الكلام ، فحماه منهم الشيخ ظهير الدين البخاري المدرس وخلصه من أيديهم » « 4 » .
وفي سنة 696 ه ( 1296 م ) : « دخل السلطان غازان المدرسة المستنصرية من الدار المجاورة لها » « 5 » . وكنا قد ذكرنا هذا الخبر في كلامنا على « خزانة الكتب » .
ثانيا - أخبارها في المائة الثامنة للهجرة :
في سنة 727 ه ( 1327 م ) ، زار المدرسة المستنصرية ، الرحالة ابن بطوطة ، فأطنب في وصفها « 6 » ، بما كنا نقلنا بعضه في مواطن سبقت من هذا البحث .
وفي سنة 740 ه ( 1329 م ) ، ذكرها حمد اللّه مستوفى القزويني ، فقال إن بناءها من أجمل مباني بغداد يومئذ « 7 » .
وورد في أخبار مدرسة خواجة مسعود الشافعي بن سديد الدولة اليهودي ؛ أنه بناها
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ( ص 385 ) .
( 2 ) الحوادث الجامعة ( ص 425 - 426 ) .
( 3 ) الحوادث الجامعة ( ص 441 ) .
( 4 ) الحوادث الجامعة ( ص 441 - 442 ) .
( 5 ) الحوادث الجامعة ( ص 54 ) .
( 6 ) رحلة ابن بطوطة ( 2 : 108 - 109 و 3 : 269 طبعة باريس ) .
( 7 ) نزهة القلوب ( ص 35 طبعة لسترنج . ليدن 1913 ) .