حرمه ، ورده إلى داره . فبلغ ذلك المعتصم ، فكتب إليه « 1 » يصوب رأيه وفعله ، ويأمره أن لا يرخص لأحد من أهل بيته في مثله » « 2 » .
12 - دير مر « 3 » جرجس :
المراجع :
الديارات . ( ط 2 : ص 69 - 78 ) .
معجم البلدان . ( 2 : 697 - 698 ) .
مراصد الاطلاع . ( 2 : 576 ) .
مسالك الأبصار . ( 1 : 281 ) .
البدور المسفرة . ( ص 18 - 19 ) وقد سماه : دير جرجس .
بغداد في عهد الخلافة العباسية . ( ص 182 ) .
الديارات النصرانية في الإسلام . ( ص 42 ، 62 ) .
أحوال نصارى بغداد . ( ص 121 - 122 ) .
* * * كان هذا الدير بالمزرفة « 4 » ، من ضواحي بغداد الشمالية وقد وصفه الشابشتي بقوله :
« هو أحد الديارات والمواضع المقصودة . والمتنزهون من أهل بغداد يخرجون إليه دائما من السميريات « 5 » ، لقربه وطيبه . وهو على شاطئ دجلة . والعروب « 6 » بين يديه ، والبساتين محدقة به ، والحانات مجاورة له ، وكل ما يحتاج إليه المتنزهون فحاضر به » « 7 » .
هامش
( 1 ) أي كتب إلى إسحاق بن إبراهيم الطاهري .
( 2 ) الديارات . ( ص 34 - 35 ) .
( 3 ) مر ، وتكتب : مار ، لفظة سريانية معناها السيد . وهي لقب يطلق على القديسين والأولياء والبطاركة والجثالقة والأساقفة .
( 4 ) سبق التعريف بها لدى كلامنا على « دير سابر » في الحاشية 85 .
( 5 ) سبق أن قلنا إنها ضرب من السفن النهرية ببغداد في أيام العباسيين .
( 6 ) العروب ، واحدتها العربة : طواحين تقوم على سفن رواكد في النهر ، كانت شائعة في العراق والجزيرة وبعض ما جاورها من البلدان . راجع « العروب في العراق » لميخائيل عواد . ( الرسالة 8 ( القاهرة 1940 ) ص 894 - 896 ) .
( 7 ) الديارات . ( ط 2 : ص 69 ) .