« دير سابر : وهذا الدير ببزوغي « 1 » وهي بين المزرفة « 2 » والصالحية « 3 » ، في الجانب الغربي من دجلة . وهي « 4 » عامرة ، نزهة ، كثيرة البساتين والفواكه والكروم والحانات والخمارين ، معمورة بأهل التطرب والشرب ، وهي موطن من مواطن الخلعاء .
« والدير حسن ، عامر ، لا يخلو من متنزه ومتطرب إليه » « 5 » .
وللحسين بن الضحاك « 6 » فيه شعر يصف تعاطيه الخمر المعتقة ، ومنه هذا البيت :
في دير سابر والصباح يلوح لي * فجمعت بدرا والصباح وراحا « 7 »
الدير العتيق
هو الدير المعروف في كثير من المصادر ، باسم « دير مار فثيون » . وسيأتي الكلام عليه في موضعه من هذا البحث .
9 - دير العذارى :
المراجع :
الديارات . ( ط 2 : ص 3 ) .
معجم البلدان . ( 2 : 680 ) .
مراصد الاطلاع . ( 2 : 569 ) .
مسالك الأبصار . ( 1 : 258 - 261 ) .
البدور المسفرة . ( ص 19 - 20 ) .
هامش
( 1 ) من قرى بغداد ، قرب المزرفة ، بينها وبين بغداد نحو فرسخين . ( معجم البلدان 1 : 606 - 607 ) .
( 2 ) قرية كبيرة فوق بغداد ، على دجلة ، بينها وبين بغداد ثلاثة فراسخ ( معجم البلدان 4 : 520 - 521 ) . وما زالت هذه القرية قائمة عامرة حتى يومنا هذا ، على ضفة دجلة اليمنى ، شمال بغداد ، على نحو 25 كيلومترا منها ، وعلى نحو سنة كيلومترات من شمال شرقي محطة التاجي الحالية . انظر : ري سامراء في عهد الخلافة العباسية : للدكتور أحمد سوسة ( 1 : 201 ) ويرى موضع المزرفة في سادس ألواح ذلك الكتاب .
( 3 ) قرية كانت فوق بغداد ، في الجانب الغربي من دجلة . ( معجم البلدان 2 : 666 ) .
( 4 ) الضمير يعود إلى بزوغى .
( 5 ) الديارات . ( ط 2 : ص 54 ) .
( 6 ) شاعر ماجن مطبوع ، في الطبقة الأولى من شعراء الدولة العباسية المجيدين . جالس الخلفاء وصحب الأمين ومن بعده إلى المستعين . مات ببغداد سنة 250 ه - 864 م .
( 7 ) الديارات . ( ص 55 ) ، معجم البلدان ( 2 : 666 ) .