الآثار الباقية ( ص 300 ، 310 ) .
معجم البلدان ( 2 : 643 ) .
مراصد الاطلاع ( 2 : 552 ) .
مسالك الأبصار ( 1 : 278 ) .
البدور المسفرة ( ص 17 - 18 ) .
بغداد في عهد الخلافة العباسية ( ص 181 - 182 ) .
الديارات النصرانية في الإسلام ( ص 43 ، 63 ، 88 ) .
ري سامراء ( 1 : 197 ) .
أحوال نصارى بغداد ( ص 116 - 118 ) .
* * * كنا قد عقدنا فصلا مستفيضا بعنوان « أشمونى : كنائسها ودياراتها في بلاد الشرق « 1 » . ثم عاودنا النظر فيه بالزيادة والتعديل ، فجعلنا منه بحثا ذيلنا به على كتاب « الديارات » للشابشتي ، الذي عنينا بتحقيقه ونشره ، في طبعتيه الأولى والثانية .
ودير أشمونى الذي في منطقة بغداد ، كان يقوم في قطربل « 2 » ، غربي دجلة . وقد عفت آثاره وضاعت معالمه منذ زمن بعيد ، فلا يعرف اليوم موضعه على وجه التحديد .
كان هذا الدير من أجل متنزهات بغداد . ذكره غير واحد من البلدانيين . قال الشابشتي : « وعيده اليوم الثالث من تشرين الأول « 3 » . وهو من الأيام العظيمة ببغداد .
هامش
( 1 ) مجلة « المشرق » ( 1 ( الموصل 1946 - 1947 ) ص 516 - 524 ) .
( 2 ) قطربل : قرية مندثرة كانت تقع على يمين دجلة ، في شمال بغداد . ولعلها كانت في الموضع المعروف اليوم بالتاجي . واسمها من اليونانيةNicatoropolisأوNicatoropolفحذفت النون المكسورة من أوله للتخفيف ، فصارت قطربل . ولهذه الصورة المخففة عرفت في جميع المصادر العربية . انظر : معجم البلدان ( 4 : 133 ) وبحثنا الموسوم ب « أصول أسماء المواضع العراقية » ( المنشور في « البحوث والمحاضرات » في مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، الدورة 33 لسنة 1966 - 1967 ، ص 306 ) .
( 3 ) هذا ما في الديارات ومعجم البلدان . غير أن داود الأنطاكي ، ذكر في « تزيين الأسواق » ( 2 : 15 ) ، إن عيد أشمونى يقع في العاشر من نيسان وفي « كلندار ربان صليبا » ( طبعة الأب بولس بيترس اليسوعي سنة 1908 ، ص 190 ) ومثله ما في كلندار السنة لأبرشية الموصل السريانية للبطريرك بهنام بني ( الموصل 1877 ، ص 47 و 66 ) إن عيدها يقع في الخامس عشر من تشرين الأول ، -