على دين يشوعي * فما أفتى وما أسرا
فأولى من جميل الفع * ل ما يستعبد الحرا
وسقانا وروانا * من الصافية العذرا
فطاب الوقت في الدير * ورابطنا به عشرا
وذكر ابن عبد الحق ، أن هذا الدير « تعظمه النصارى جدا ، وله حائط مرتفع نحو مائة ذراع ، وفيه رهبان كثيرون وفلاحون ، وله مزارع ، وفيه بيت ضيافة ينزله المجتازون فيضافون به » « 1 » .
2 - دير الزريقية :
أحد ديارات بغداد القديمة . ذكره الشابشتي في أثناء كلامه على « دير درمالس » « 2 » .
قال إن أعياد النصارى ببغداد ، مقسومة على ديارات معروفة ، منها أعياد الصوم « 3 » ، وأن الأحد الثاني من الصوم هو عيد دير الزريقية .
ولم نقف على صفة هذا الدير ، ولا على شيء من أخباره ، ولا على سبب تسميته بهذا الاسم ، في ما انتهى إلينا من مراجع .
3 - دير ققي :
جاء في ترجمة مار إبراهام ، التي أوردها يشوعدناح مطران البصرة في كتابه ، ما يأتي :
« الطوباوي مار إبراهام : جدد مع مار داد يشوع ، دير ققي الذي بجانب قرية بدارون ، بقرب بغداد ، وجعلوه ديرا . أصله من بيت ارامايي ، وانطلق إلى دير باحالي ، وارتدى الاسكيم ، لحق بيوحنا الأزرق الذي صار أخيرا أسقف الحيرة ، وسكن زمانا في القلاية . ثم خرج من الدير وصحب عشرة اخوة وذهب إلى ماحوزا بدارون بجانب دجلة وأقامه المؤمنون هو وداود يشوع ليكونا مدبرين . وجدد دير ققي وجعله ديرا مجيدا ، حتى اجتمع حوله اخوة . ورحل إلى ربنا ، ودفن في الدير » « 4 » .
هامش
( 1 ) مراصد الاطلاع . ( 2 : 553 ) .
( 2 ) الديارات ( ط 2 ص 3 ) . وعنه نقل ياقوت في معجم البلدان ( 2 : 660 ) . وانظر : بغداد في عهد الخلافة العباسية ( ص 184 ) .
( 3 ) يريد به الصوم الكبير ، ومدته خمسون يوما ، تنتهي بعيد القيامة المعروف بالعيد الكبير .
( 4 ) الديورة في مملكتي الفرس والعرب . ( ص 61 - 62 ) .