تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
الحجال 2 : 271 - 274 ؛ شذرات الذهب 6 : 244 - 247 ؛ نفح الطيب 1 : 70 - 80 ؛ 105 - 112 ، 115 - 117 ، 125 - 126 ، 186 - 190 ، 321 - 326 ، 453 - 454 ، 505 - 519 ، 4 : 404 - 446 ( رسائل من إنشائه ) ، 5 : 7 إلى آخر الجزء ، 6 : 5 - 7 ، 13 - 45 ، 60 - 138 ، 162 - 213 ، 219 - 227 ، 230 وما بعد ، 268 - 380 ، 385 - 446 ، 447 - 515 ( في الصفحات السابقة ثغرات قصيرة ) ، 7 : 65 - 68 ، 97 - 108 ، 145 وما بعد ( تلاميذه ) ؛ أزهار الرياض 1 : 30 - 34 ، 62 - 63 ، 64 - 65 ، 179 ، 186 ، 203 ، 204 - 231 ، 249 - 291 ، 294 - 336 ، 2 : 5 - 6 ، 7 - 11 ، 164 - 166 ، 213 - 215 ، 218 ، 301 - 302 ، 376 ؛ الاستقصاء 2 : 105 - 119 ، 125 - 128 ، 132 ، 134 - 135 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 385 - 387 ؛ بروكلمن 2 : 337 - 340 ، الملحق 2 : 372 - 373 ؛ نيكل 363 - 366 ؛ مختارات نيكل 207 ، 212 - 215 ؛ سركيس 1588 - 1591 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 112 - 114 ( 6 : 235 ) ؛ بالنثيا 138 - 139 ، 251 - 259 ، 302 وما بعد ؛ مجلّة المجمع العلمي العربي 23 : 4 ( 10 / 1948 ) ، ص 524 ، ثمّ المجلّد 47 ، ص 70 ؛ البحث العلمي 5 / 1968 ، ص 123 ؛ العربي 6 / 1967 ، ص 47 ، 12 / 1965 ، ص 20 - 25 ؛ الأصالة 4 : 26 ، ص 331 ؛ معجم المؤلفين لكحالة 10 : 216 - 217 .

ابن أبي حجلة

1 - هو شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد التلمسانيّ المعروف بابن أبي حجلة « 1 » ، ولد في تلمسان ، سنة 725 ه ( 1325 م ) . رحل وحجّ ثمّ ذهب إلى دمشق فدرس الأدب ثمّ انتقل إلى القاهرة وتولّى مشيخة الصوفية بصهريج منجك خارج القاهرة . وكانت وفاته في القاهرة بالطاعون في سلخ ذي القعدة من سنة 776 ( 2 / 5 / 1375 م ) أو في مستهلّ ذي الحجّة . 2 - كان ابن أبي حجلة ذا اتّجاه ديني وميل إلى التصوّف المعتدل حمل على
هامش
( 1 ) الحجلة طائر مكوّر الحجم أصغر من الدجاجة أحمر المنقار والساقين ، برّي يصاد للحمه الطيّب . قيل إنّ عبد الواحد الجدّ الأعلى لصاحب هذه الترجمة كان من المتصوّفة ذوي الكرامات ، وقد باضت حجلة على كمّه !