4 - * * الإحاطة 1 : 295 - 305 ؛ الكتيبة الكامنة 34 - 37 ؛ بغية الوعاة 131 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 106 - 107 ( 111 ) .
القيجاطيّ
1 - هو أبو الحسن عليّ بن عمر بن إبراهيم بن عبد اللّه الكنانيّ القيجاطي ، نسبة إلى بلدة قيجاطة ( أو قيشاطة ) من أعمال جيّان ( إلى الشرق من قرطبة ) .
ولد القيجاطي سنة 650 للهجرة ( 1252 م ) وتلقّى العلم على أبيه وعلى نفر منهم :
عبد اللّه بن مساعد الغسّانيّ وأبو جعفر بن الصبّاغ وابن الصائغ « 1 » والأبّذيّ وأبو عليّ ابن الأحوص .
وفي سنة 712 للهجرة ( 1312 م ) دعي القيجاطي إلى غرناطة فأقرأ بالجامع الأعظم فيها القراءات والنحو والأدب ، وولي فيها الخطابة أيضا . وقد ناب عن بعض القضاة مدّة وأدركته الوفاة ، في 27 من ذي الحجّة من سنة 730 ( 11 / 10 / 1330 م ) ، وهو على القضاء .
2 - كان أبو الحسن القيجاطي متواضعا حسن الخلق فكها حلو الحديث . وكذلك كان ذكيّا بارعا في عدد من العلوم كالقراءات والنحو والأدب ، وكان خطيبا وشاعرا وناثرا وأستاذا تكثر الاستفادة منه . وقد كانت له تصانيف ، كما كان له شعر ونثر .
3 - مختارات من شعره
- قال أبو الحسن القيجاطيّ في تذكّر الشباب :
والعمر مثل البدر يبدو حسنه * حينا ، ويعقب بعد ذاك سراره « 2 » .
هامش
( 1 ) لم اهتد إلى شيء من تراجم الأشخاص المذكورين في هذه الجملة . ولعلّ « ابن الصائغ » هو الذي ستأتي ترجمته ( ص 452 ) .
( 2 ) السرار ( بالفتح أو بالكسر ) : آخر ليلة من الشهر القمري ( فيها يستسرّ القمر : لا يظهر في سماء البلد ليلا ) .
يعقب : يتبع .