تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
مختصر المحتسب ( في النحو لابن بابشاذ المصري المتوفّى 469 ه ) - البديع ( شرح لمقدّمة « الجزولية » في النحو للجزولي المتوفّى 607 ه ) - المقنع - مختصر الغرّة - منظومة في النحو . ثمّ له كتب ألصق باللغة والأدب : شرح الأشعار الستّة ( دواوين امرئ القيس ، النابغة ، زهير ، علقمة الفحل ، طرفة ، عنترة ) ولكن لم يتمّه - شرح الحماسة ( ديوان الحماسة لأبي تمّام ) ولكن لم يتمّه - شرح ديوان المتنبّي - مفاخرة السالف والعذار « 1 » - الضرائر ( الضرورات التي تحمل الشاعر على مخالفة قواعد في اللغة أو في النظم ) - سرقات الشعراء . وكان لابن عصفور شيء من الشعر وشيء من الكتابة الأنيقة .

3 - مختارات من آثاره

- قال ابن عصفور في وصف التجمّل بعد الجهل :
لمّا تدنّست بالتفريط في كبري * وصرت مغرّى بشرب الراح واللّعس « 2 » رأيت أن خضاب الشيب أستر لي ؛ * إنّ البياض قليل الحمل للدّنس « 3 » !
- من مقدّمة كتاب المقرّب : . . . . فلمّا كان علم العربيّة ( النحو ) من أجلّ العلوم قدرا وأعظمها خطرا ، إذ به تقوم للإنسان ديانته فتتمّ صلاته وتصحّ قراءته ؛ وكانت أكثر الموضوعات فيه لا تبرد غليلا « 4 » ولا تحصّل لطالبه مأمولا ، وأنّها بين مطوّلة قد أسرف فيها غاية الإسراف
هامش
- أيضا ( 1 : 354 ، السطر الثاني ) أن الإيضاح للسكّاكي ( ت 626 ه ) وأنّ « شرح الإيضاح » للسكّاكي نفسه . وفي « ابن عصفور والتصريف » أن « الايضاح » ( ص 49 ) غير « شرح الإيضاح » ( ص 51 ) وأنّ الإيضاح لأبي عليّ الفارسيّ . ( 1 ) السالف للمرأة . والعذار للرجل . ( 2 ) الراح : الخمر . اللعس : سواد مستحسن في باطن الشفة ( المقصود : التقبيل ) ، الغزل - في « فوات الوفيات » ( 2 : 116 س ) : التخليط في كبرى . . . . برشف الراح واللعس . ( 3 ) - أنّ أقل قدر من الوسخ يمكن أن يبدو على نسيج أبيض . إنّه صبغ شعره حتّى إذا ظهرت منه هفوة لم يلمه الناس بحجّة أنّه متقدّم في السن لا يجوز منه مثل ذلك العمل ! ( 4 ) الخطر : ( أهميّة قيمة ) . الغليل : شدّة العطش وحرارته . - لا تبرد غليلا ( لا تمنح الإنسان ما يطلبه ) .