قاعدة « 1 » ملك بني عبّاد ، حسب ما تقدّم ، ثمّ صيّرها المصامدة « 2 » منزلا لهم أيام كونهم بالأندلس ، منها ينفذ أمرهم وفيها يستقرّ ملكهم . وبنوا بها قصورا عظيمة وأجروا فيها المياه وغرسوا البساتين فزاد ذلك في حسن هذه المدينة .
4 - المعجب . . . ( دوزي ) ، ليدن 1847 م ثمّ 1881 م ؛ ( محمّد هاشم الكتبي ) ، دمشق 1324 ه ؛ مصر ( مطبعة السعادة ) 1324 ه ؛ مصر ( المطبعة الجمالية ) 1332 ه ؛ ( محمّد الفاسي ) ، فاس 1938 ؛ ( صححه . . . . محمّد سعيد العريان ومحمّد العربي العلمي ) ، القاهرة ( مطبعة الاستقامة ) 1368 ه - 1949 م .
* * صلة الصلة 70 - 71 ؛ التكملة ( رقم 1829 ) ؛ الديباج المذهب 190 ؛ مقدّمة المعجب ( في طبعة دوزي وفي طبعة العريان ) ؛ دائرة المعارف الإسلامية 1 : 94 ؛ بروكلمن 1 :
392 - 393 ، الملحق 1 : 555 ؛ المكتبة العربية الصقلية 318 - 821 ؛ النبوغ المغربي 154 - 155 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 326 ( 176 ) ؛ سركيس 1724 - 1725 ؛ بالنثيا 118 - 119 ، 248 - 250 ؛ الأدب المغربي 390 - 394 .
أبو بكر بن البنّاء الإشبيلي
1 - هو أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبد الرحمن العبيديّ الإشبيليّ المعروف بابن البنّاء ، فقد كان أبوه بنّاء في إشبيلية ، ويبدو أنّه قد تأثّر بصنعة أبيه فنشأ على كثير من الجدّ والهمّة والمثابرة . كان مولده في إشبيلية سنة 581 للهجرة ( 1185 - 1186 م ) .
تلقّى أبو بكر بن البنّاء العلم على نفر منهم أبو الحسن بن عطيّة ( ت ه ) وأبو بكر بن طلحة ( ت 618 ه ) وأبو الحسن بن جابر بن الدبّاج ( ت 645 ه ) وأبو عليّ ابن الشّلوبين ( ت 645 ه ) .
وعمل أبو بكر بن البنّاء الإشبيليّ كاتبا لنفر من الولاة على الأندلس ثمّ خصّ نفسه بولاة الموحّدين على إشبيلية . وفي آخر مدّة المسلمين في إشبيلية استبدّ بحكمها
هامش
( 1 ) قاعدة ( عاصمة ) : مدينة مهمّة .
( 2 ) مصمودة قبيلة بربريّة ينتمي إليها سلاطين دولة الموحّدين .