تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وعاذل لي فيما ظلت أكتبه : * يبدي التعجّب من صبري ومن فكري « 1 » ؛ يقول : ما لك ؟ قد أفنيت عمرك في * حبر وطرس عن الأغصان والحبر « 2 » وظلت تسهر طول الليل في تعب * ولا ترى أبد الأيام من ضجر « 3 » . أقصر ، فإنّي أدرى بالذي طمحت * لأفقه همّتي ، وأسأل عن الخبر « 4 » ، واسمع لقول الذي تتلى محاسنه ، * من بعد ما صار مثل التّرب ، كالسّور « 5 » ( جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم ، * بعد الممات ، جمال الكتب والسّير ) « 6 » .
4 - * * المغرب ( 2 : 170 - 171 ) ثم راجع 1 : 98 - 99 ، 104 ، 105 - 107 ، 110 ، 142 ، 221 ، 235 ، 253 ، 258 ، 320 ، 334 ، 423 - 424 ، 426 ، 434 ، 436 ، 437 ، 437 ، 2 : 35 ، 53 ، 63 ، 73 ، 81 - 82 ، 85 ، 103 ، 110 - 113 ، 118 ، 120 ، 145 ، 148 - 151 ، 153 ، 164 ، 180 ، 185 ، 206 ، 210 ، 224 ، 225 ، 228 ، 232 ، 235 ، 260 ، 262 ، 264 ، 273 ، 276 ، 288 ، 301 ، 308 ، 317 ، 318 ، 321 ، 362 ، 378 ، 384 ، 406 ؛ نفح الطيب ( 2 : 333 - 335 ) ثم 1 : 154 - 155 ، 178 - 179 ، 182 - 183 ، 2 : 337 ، 3 : 183 ، 351 ، 364 - 366 ، 4 : 138 - 140 .

الأعلم البطليوسي

1 - هو أبو إسحاق إبراهيم بن قاسم بن إسحاق الأعلم البطليوسيّ « 7 » النحويّ ،
هامش
( 1 ) العاذل : اللائم . ظلت ( بالكسر ) - ظللت ( بكسر اللام الأولى وسكون الثانية ) . ( 2 ) في حبر ( مداد أسود يكتب به ) وطرس ( ورق ) : في الكتابة والتأليف . الأغصان والحبر ( الثوب الجميل من الحرير الأسود ) لعلّه يقصد النساء الجميلات ( اللواتي قاماتهنّ معتدلة كالأغصان وأبشارهن أو ظاهر جلدهنّ ناعم كالحرير ) . ( 3 ) إنّ كلمة ظلت ( في هذا البيت وفي البيت الرابع من هذه القطعة أيضا ) مضبوطة ( في نفح الطيب 2 : 333 ) بفتح الظاء ) . أبد الأيام : كلّ الأيام ( التي لا تنتهي ) . ( 4 ) أقصر ( اترك هذا الاعتراض ) . ( 5 ) من بعد ما صار مثل الترب ( بعد ما مات ) . تتلى محاسنه كالسور ( محاسنه كريمة كالسور في القرآن الكريم - هذه مبالغة غير مستحبّة ) . ( 6 ) الواضح أن البيت مضمّن . السيرة ( تاريخ رجل عظيم ) . ( 7 ) هو غير الأعلم الشنتمري يوسف بن سليمان ( ت 476 ه ) . وفي سنة وفاة الأعلم البطليوسي شيء من الخلاف .