يا صاحبيّا * إلى متى تعذلاني ؟
أقصرا شيّا ، * قد متّ حيّا
والمبتلى بالغواني * ميّت حيّا .
جنى عليّا * عذب اللّمى والمعاني ،
عاطر ريّا . * هلال كلّه ،
غزال أنس يفوق * سائر الغزلان .
يا ليت شعري ، * هل لي إليه طريق
أو إلى السلوان ؟ « 1 »
4 - * * معجم الأدباء 8 : 216 - 225 ؛ الوافي بالوفيات 4 : 39 - 43 ؛ الذيل والتكملة 6 : 398 - 403 ( رقم 1076 ) ؛ المطرب 203 - 207 ؛ المعجب 61 - 63 ؛ وفيات الأعيان 4 : 434 - 437 ؛ المغرب 1 : 266 - 278 ؛ طبقات الأطبّاء 2 :
67 - 74 ؛ شذرات الذهب 4 : 320 ؛ نفح الطيب 2 : 247 - 253 ، 3 : 211 ، 434 ، 468 ، 7 : 9 ، 115113 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 978 ؛ بروكلمن 1 :
644 ، الملحق 1 : 893 ؛ نيكل 248 - 251 ؛ مختارات نيكل 168 - 169 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 129 ( 6 : 250 ) ؛ بالنثيا 129 ، 157 ، راجع 471 .
عبد المنعم بن الفرس
1 - هو أبو محمّد عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم بن محمّد بن فرج بن خلف بن سعيد بن هشام الخزرجيّ ، ويعرف بابن الفرس الغرناطيّ . ولد سنة 524 أو 525 ( 1130 - 1131 م ) في غرناطة . تلقّى العلم على أبيه وجدّه وعلى نفر كثيرين من العلماء ( راجع صلة الصلة 17 - 18 ) .
هامش
- والشاعر جمعها على « غروس » وعنى بها « مكانا ذا شجر يذهب الناس إليه للنزهة » . المنزه ( بفتح فسكون ففتح ) : المكان البعيد . والشاعر عنى به « المتنزّه » ( مكان النزهة ) . حدا السائق بالراكب ( غنّى له في أثناء السفر ) : ساق . هذه الألحان ( الأبيات من الشعر ) .
( 1 ) عذل : لام : أقصرا شيّا : خفّفا من لومكما شيئا ( قليلا ) . اللمى : السمرة في الشفاه . « عاطر » ( هنا ) قلقة . يجب أن نقول : العاطر الريّا ( فتختلف القافية حينئذ وتقبح الإضافة اللفظية ) . وربّما قلنا :
عاطرا ( حال ) ريّا ( تمييز ) ، وفي ذلك تمحّل . - غير أن هذا الصعب ( مع جمال اللفظ فيه ) من خصائص الموشّح . الكلّة : الستر . هلال ( فتاة جميلة ) كلّة ( محجوبة عن أنظار الناس ) . السلوان : النسيان ، التسلّي عمّا يحبّه الإنسان .