وسلّم : « إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، وأتوها ( وأنتم ) تمشون وعليكم السكينة . فما أدركتم فصلّوا ، وما فاتكم فأتمّوا » .
- ( لم أستطع الحصول على نسخة من رسائل ابن محشرة - راجع رقم 4 ) .
4 - رسائل ابن محشرة ( ليفي بروفنسال ) . . . .
* * راجع المعجب 176 ، 190 ؛ عنوان الدراية 83 - 85 ؛ معجم أعلام الجزائر 165 .
عبد الوهّاب القيسيّ المنشيّ
1 - هو أبو محمّد عبد الوهّاب بن عليّ بن محمّد القيسيّ المنشيّ ( نسبة إلى المنشأة - وهي حصن بغربيّ مالقة ) المالقيّ المعروف بابن الأصمّ . ولد سنة 521 ه ( 1127 م ) .
روى عبد الوهّاب القيسيّ عن أبي العبّاس بن سيد وأبي عبد اللّه الحجاريّ وأبي عبد اللّه بن الطراوة وأبي محمّد القاسم بن دحمان وأبي مروان عبد الملك بن مجبر .
وقد آثر سكنى البادية فلم تتمّ له شهرة . ويبدو أنّه انتقل فيما بعد إلى سكنى الحضر فنزل مالقة ليقصد نفرا من الولاة .
ولمّا توفّي خطيب جامع مالقة ، أبو عبد اللّه الإستجيّ تولّى عبد الوهّاب القيسيّ الإمامة والخطابة مكانة ثمّ استمرّ فيهما إلى وفاته في رابع عشر شوّال من سنة 598 ( 5 / 8 / 1202 م ) .
2 - كان عبد الوهّاب القيسيّ فقيها ماهرا في عقد الشروط ، كما كان عارفا باللغة والنحو . وكان أديبا محسنا مجيدا في النثر والنظم ، له رسائل وخطب ومقامات وأشعار حلوة الأغراض طريفة الدعابة . وكان ناقدا بصيرا . وله بيتان طريفان هما :
بإحدى هذه الخيمات جاره * ترى هجري وتعذيبي تجاره .
وكم ناديت : يا هذي ، ارحمينا ، * فلسنا بالحديد ولا الحجارة « * » !
هامش
( * ) في القرآن الكريم ( 17 : 50 ، سورة الإسراء ) : « قل : كونوا حجارة أو حديدا . . . . »