الرواة 2 : 389 ؛ الوافي بالوفيات 8 : 324 - 325 ؛ المطرب 84 ؛ المغرب 1 :
317 - 318 ؛ بغية الوعاة 371 ؛ نفح الطيب 3 : 265 ، 398 ، 447 ، 595 - 596 ، 615 ، 4 : 28 ، 226 ، 331 ؛ راجع نيكل 188 - 189 ومختارات نبكل 131 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 307 ( 116 ) .
أبو جعفر اللمائي
1 - هو أبو جعفر أحمد بن أيّوب اللمائيّ من أهل مالقة ، كان كاتبا لدى ناصر الدين عليّ بن حمّود صاحب مالقة ( 407 - 408 ه ) ومدبّر أموره ، كما كتب لغيره ( من ملوك مالقة ؟ ) . وقد علا صيته بسبب ذلك وعلت مكانته . ويبدو أنّه حصل على أملاك في غرناطة فكان يتردّد عليها فيتفقّد أملاكه ويزور ملوكها الصنهاجيّين ، في أيام باديس بن حبّوس ( 430 - 466 ه ) في الأغلب ، أو في أيام أبيه حبّوس ( 410 - 430 ه ) أيضا .
وعرضت لأبي جعفر اللمائيّ النسمة ( من أمراض الصدر : الربو ؟ ) وأزمنت فتوفّي من أثرها في مالقة ، سنة 465 ه ( 1072 - 1073 م ) . وقد نقلت جثّته إلى حصن الورد عند مونت ميور ( الجبل الكبير ) بحسب وصيّته ودفن هنالك في قبر كان قد ابتناه . وإذا كان أبو جعفر اللمائيّ قد راسل أبا جعفر بن عبّاس ( ت 427 ه ) فيجب أن يكون قد عاش سبعين سنة أو تزيد .
2 - أبو جعفر اللمائيّ أديب مترسّل وناثر شاعر . وشعره مدح ووصف للطبيعة .
ويبدو أن معظم شعره وجدانيّ قاله في أحوال مرضه وفي الشكوى من الأيام . وله نسيب أيضا .
3 - مختارات من آثاره
- كتب أبو جعفر اللمائيّ إلى أبي جعفر بن عبّاس « 1 » يعزّيه بأبيه :
إن لم أجد التأبين فأجد « 2 » البكاء والحنين ، وإن لم أحسن التملّق والإطراء
هامش
( 1 ) هو أبو جعفر أحمد بن عبّاس كان وزيرا لزهير صاحب المريّة ولباديس صاحب غرناطة . وكان غنيّا جدّا وبخيلا جدّا . وقد نكبه باديس وسجنه ثمّ أمر بقتله ، سنة 427 ه وهو ابن ثلاثين سنة .
( 2 ) و ( 3 ) التركيب خاطئ . ليس هنا مكان لربط جواب الشرط ( وهو فعل مضارع بالفاء ) . والصواب أن -