312 - 313 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 973 - 974 ؛ بروكلمن 1 : 324 - 325 ، الملحق 1 : 451 ؛ نيكل 106 - 120 ، مختارات نيكل 62 - 73 ؛ الأعلام للزركلي 1 :
151 - 152 ( 158 ) .
غانم المخزومي
1 - هو أبو محمد غانم بن وليد بن عمر « 1 » بن عبد الرحمن المخزوميّ القرشيّ الأشوني ( نسبة إلى أشونة وهي حصن بالأندلس من نواحي أستجة ) .
روى غانم المخزوميّ علومه في النحو واللغة والأدب عن نفر منهم أبو عمر يوسف ابن عبد اللّه بن خيرون وأبو عبد اللّه بن السرّاج . واشتغل بالتدريس وكان قديرا محمود الطريقة في ذلك .
وعاش غانم في مالقة مدّة ونال حظوة كبيرة عند صاحبها إدريس العالي باللّه ( 434 - 438 ه ) ، كما عاش ( بعد ذلك ) في غرناطة متّصلا ببلاط باديس بن حبّوس ( 430 - 466 ه ) .
ويبدو أن وفاة غانم المخزومي كانت نحو 465 ه لأنّه شهد ، فيما يبدو ، مقتل القاضي أبي عبد اللّه محمّد بن الحسن بن يحيى بن الحسن الجذامي النباهي في قرطبة ، سنة 463 ه « 2 » ، ولم يرو له ابن بسّام في الذخيرة ( 1 : 2 : 345 - 361 ) رثاء في باديس بن حبّوس ( ت 466 ه ) . ويبدو أنه عاش طويلا .
2 - كان غانم المخزوميّ فقيها ولغويّا ونحويّا وأديبا ناثرا ناظما ، وكان مقتدرا في تدريس هذه الفنون محمود الطريقة في ذلك .
وكان في شعره صاحب بديهة ومقتدرا . وأكثر شعره الذي بين أيدينا في المديح والرثاء والوصف والغزل والحكمة والزهد . وكذلك له ترسّل أكثره إخوانيّات وبعضه مديح في مجرى الخطابة أو الكتابة .
هامش
( 1 ) في كتاب الصلة ، ص 433 : غانم بن وليد بن محمّد بن عبد الرحمن . وفي جذوة المقتبس ، ص 306 : غانم ابن الوليد بن عمر بن عبد الرحمن .
( 2 ) راجع كتاب قضاة الأندلس ، ص 93 ، السطر 13 ، ثمّ ص 93 ، السطر الثالث .