وقالوا : « قد هجاك » . فقلت « كلب * عوى جهلا إلى ليث العرين » .
4 - * * ابن الفرضي 2 : 119 - 120 ( رقم 1406 ) ؛ جذوة المقتبس 47 ( الدار المصرية ) ص 50 ( رقم 38 ) ؛ بغية الملتمس 58 ( رقم 84 ) ؛ الصلة 2 : 562 ؛ المغرب 1 :
201 - 202 ؛ وفيات ابن قنفذ 149 ؛ أعلام الجزائر 149 ؛ نيكل 61 ؛ الأعلام للزركلي 6 : 329 ( 98 ) .
أبو مروان الجزيري
1 - هو أبو مروان عبد الملك بن إدريس الأزديّ الجريريّ من أهل قرطبة ، ولّاه المنصور بن أبي عامر الشرطة ثمّ ولّاه ديوان الإنشاء ( الوزارة ) . ويبدو أن أبا مروان الجزيريّ كان يتجرّأ على المنصور فكان المنصور يسجنه مرّة بعد مرّة . وقد سجنه مرّة في برج طرطوشة ومرّة في سجن الزاهرة . ثمّ ردّه بعد السجن إلى الوزارة .
وبقي أبو مروان الجزيريّ في الوزارة إلى أيام المظفّر بن المنصور . وغضب المظفّر عليه فسجنه ثمّ قتله في السجن ، سنة 394 ( 1003 - 1004 م ) .
2 - أبو مروان الجزيريّ كاتب مترسّل وشاعر مكثر يشبّه بمحمّد بن عبد الملك الزيّات « 1 » في البلاغة والعبقرية . وفنونه المدح والعتاب والوصف والحكمة . وأكثر شعره في المنصور بن أبي عامر مديحا أو في المناسبات .
3 - مختارات من آثاره
- قال أبو مروان الجزيريّ يصف البدر في ليلة فيها غيم يحجب البدر حينا بعد حين : ويخاطب المنصور :
أرى بدر السماء يلوح حينا * فيبدو ثمّ يلتحف السحابا ،
وذلك أنّه لمّا تبدّى * وأبصر وجهك استحيا وغابا !
هامش
( 1 ) راجع الجزء الثاني ( توفّي ابن الزيّات سنة 233 ) .