تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم زمن الفصاحة والبيان جعل اللّه معجزته من جنس ما كانوا يولعون به وبأشرفه فتحدّاهم بالقرآن كلاما منثورا لا شعرا منظوما . - عمود الشعر ( راجع الجزء الأول ، ص 50 - 52 ) . 4 - الأزمنة والأمكنة ، حيدرآباد 1332 ه . شرح ديوان الحماسة ( نشره أحمد أمين وعبد السلام هارون ) ، القاهرة 1371 ه - 1951 م . رسائل في اللغة ( حرّرها إبراهيم السامرائي ) ، بغداد ( مطبعة الارشاد ) 1964 م . شرح المفضّليّات ( مخطوط مصوّر في جزءين - في مكتبة جامعة بيروت الأميركية ) . * * دمية القصر 108 ؛ معجم الأدباء 5 : 34 - 35 ؛ بغية الوعاة ص 159 ؛ بروكلمان الملحق 1 : 502 ؛ المجمع العلمي العربي ( دمشق ) المجلّدات 27 ( ص 57 ) ، 29 ( ص 387 ، 544 ) ، 30 ( ص 71 ، 281 ، 572 ) ، 31 ( ص 55 ) ؛ الأعلام للزركلي 1 : 205 .

القاضي عبد الوهاب بن علي البغدادي

1 - هو أبو محمّد عبد الوهّاب بن أبي الحسن عليّ ( ت 391 ه ) بن نصر

ابن أحمد بن الحسن بن هارون بن مالك بن طوق الثعلبيّ ، ولد في بغداد في سابع شوّال 362 ( 12 / 7 / 973 م ) ؛ وتلقّى الحديث والفقه على جماعة منهم عمر بن محمّد بن سنبل وأبو عبد اللّه بن العسكريّ وأبو حفص بن شاهين وعليّ بن القصّار وابن الجلّاب . وتولّى القضاء في بادرايا وباكسايا ( العراق ) ولكن لم تقبل عليه الدنيا . وفي آخر عمره هجر بغداد إلى مصر . فمرّ بمعرّة النعمان فلقي أبا العلاء فاحتفل به أبو العلاء وأكرمه وخصّه بعدد من أبيات لزوميّاته . ولمّا نزل في مصر أقبلت عليه الدنيا ، ولكنّه توفّي فيها وشيكا ، في 14 من صفر 422 ( 11 / 2 / 1031 م ) .

2 - كان القاضي عبد الوهّاب البغداديّ فقيها مالكيّا ثقة انتهت إليه رئاسة المذهب المالكيّ في زمانه ،

كما كان أديبا شاعرا عذب اللفظ بارع المعاني . وكانت له كتب كثيرة في عدد من الفنون . فمن كتبه : غرر المحاضرة ورؤوس مسائل المناظرة - شرح فصول الأحكام - اختصار عيون المجالس - التلقين ( وهو على صغره جيّد ) - النصرة لمذهب مالك - الأدلّة في مسائل الخلاف - شرح المدوّنة « 1 » .
هامش
( 1 ) المدونة : مجموع مشهور في الفقه المالكي .