تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب العربي — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
مجموعها وتصل مفطوعها وتظهر مستورها فتقول : ان كان بينك وبين قوم هدنة وعهد فخفت منهم خيانة ونقضا فأعلمهم أنّك قد نقضت ما شرطته لهم وآذنهم بالحرب لتكون أنت وهم في العلم بالنقض على استواء . . . - مقدمة معجم مقاييس اللغة : أقول ، وباللّه التوفيق : إنّ للغة العرب مقاييس صحيحة وأصولا تتفرّع منها فروع . وقد ألّف الناس في جوامع اللغة ما ألّفوا ، ولم يعربوا في شيء من ذلك عن مقياس من تلك المقاييس ولا أصل من الأصول . والذي أومأنا إليه باب من العلم جليل ، وله خطر عظيم . وقد صدّرنا كلّ فصل بأصله الذي تتفرّع منه مسائله حتّى تكون الجملة الموجزة شاملة للتفصيل ، ويكون المجيب عمّا يسأل عنه مجيبا عن الباب المبسوط بأوجز لفظ وأقربه . وبناء الأمر في سائر ما ذكرناه على كتب مشهورة عالية تحوي أكثر اللغة . فأعلاها وأشرفها كتاب أبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد المسمّى كتاب العين . . . . ومنها كتابا أبي عبيدة في غريب الحديث ومصنّف الغريب . . . . ومنها كتاب المنطق . . . . لابن السكّيت . ومنها كتاب أبي بكر ابن دريد المسمّى الجمهرة . فهذه الكتب الخمسة معتمدنا في ما استنبطناه من مقاييس اللغة ، وما بعد هذه الكتب فمحمول عليها وراجع إليها ، حتّى إذا وقع الشيء النادر نصصناه إلى قائله ، إن شاء اللّه . - من مقدّمات الفصول ( وهو ما يسمّيه ابن فارس أصولا تتّخذ مقاييس ) : * أبّ : اعلم أنّ للهمزة والباء في المضاعف أصلين : أحدهما المرعى والآخر التهيّؤ . . . . * بور : الباء والواو والراء أصلان : أحدهما هلاك الشيء وما يشبهه من تعطله وخلوّه ، والآخر ابتلاء الشيء وامتحانه . . . . * جزأ : الجيم والزاي والهمزة أصل واحد هو الاكتفاء بالشيء . . . .

4 - [ المصادر والمراجع ]

أوجز السير لخير البشر ، بومباي 1311 ه .
تاريخ الأدب العربي — صفحة 594 | عمر فروخ