ابو بكر بن عبد اللّه عدنى است از مشايخ صوفيان و مؤسّس فرقهء صوفيّهء عيد روسيّه و صاحب كتاب الجزء اللطيف فى علم التحكيم الشريف و اين كتاب را در آموزش طريقت تصوّف پرداخت و نيز ديوان شعر و در سال 914 درگذشت و جمال الدّين محمّد ابن عمر حضرمى در تاريخ او كتابى نوشت به نام مواهب القدوس فى مناقب العيدروس و منسوب به آن فرقه است محيى الدّين عبد القادر بن عبد اللّه عيدروسى از اعلام دانشمندان و صاحب كتاب النور السافر عن اخبار القرن العاشر و كتاب الفتوحات القدوسيّة فى الخرقة العيدروسيّة و كتاب المنهاج الى معرفة المعراج و كتاب منح البارى بختم صحيح البخارى و كتاب تعريف الاحباء بفضائل الاحياء و غير اينها و متوفّى 1037 .
عيذون :
با فتح اوّل و سكون دوّم بر وزن جيحون و ابن عيذون كنيت اسماعيل بن قاسم بن عيذون است و در قالى بيايد و نيز كنيت ابو الحسن علىّ بن عبد الجبّار بن سلامة بن عيذون هذلى تونسى است در شمار لغويان و اديبان و شاعران و صاحب قصيدهاى شامل يازده هزار بيت بر يك قافيه و متوفّى 519 .
عيزار :
بر وزن نيزار به معنى كودك سبك روح ، نيز هر چيز سخت ، نام نياى ابو ثابت ربيعة بن ثابت است كه در رقّى گذشت و عيزاره با زيادتى تا در آخر آن نام مادر قيس بن عيزاره شاعر است و ابو العيزار پرندهاى است كه در فارسى او را كلنگ گويند .
عيص :
با كسر اوّل بر وزن پيش به معنى درختان انبوه كه به هم پيچند ، نيز اصل نام عيص بن ابى شعبه و عيص بن ثابت است هر دو از محدّثان اماميّه و اعياص قريش ( عاص و عيص نامان ) فرزندان اميّة بن عبد شمساند كه عاص و عيص و ابو العاص و ابو العيص باشند .
عيلانى :
بر وزن ريحانى منسوب است به قيس عيلان پدر تيرهاى در عرب و ميان قيس و عيلان لفظ ابن افتاده است و پيوندش چنين است :
قيس بن عيلان بن مضرّ بن نزّار بن معدّ بن عدنان و از اين تيره است موفّق الدّين ابو العز مظفّر بن ابراهيم بن جماعة بن علىّ عيلانى مصرى در شمار اديبان و نحويان و شاعران و عروضيان و صاحب كتاب المختصر در علم عروض و ديوان شعر و از نظم اوست :
قبلته فتلظى ورد و حبنته * و فاح من عارضيه العنبر العبق
و حال بينهما ماء و من عجب * لا ينطفى ذا و لا ذا منه يحترق
ابو العز عيلانى كور بود و با نابينايى ، غزلهاى نيكو نظم كرد و راه عشق را پوييد و در عذر از نداشتن چشم گفته و بسيار پخته و نيكو نظم كرده است :
قالوا عشقت و أنت أعمى * ظبيا كحيل الطرف المى
و اللّه ما عاينتها * فكأنّما شغفتك و هما
و خياله بك فى المنام * فما اطاف و لا الما
من أين ارسل للفؤاد * و أنت لم تبصره سهما
و متى رأيت جماله * حتّى كساك هواه سقما
و باىّ جارحة وصلت * لوصفه نثرا و نظما
و العين راعية الهوى * و بها يتم إذا استتما
فاجبت انى موسوى « 1 » * العشق انصافا و فهما
اهوى بجارحة السماع * و لا أرى ذات المسمى
هامش
( 1 ) - اشاره است به داستان حضرت موسى عليه السّلام در كوه طور كه درخواست ديدار كرد و جواب شنيد :لَنْ تَرانِي؛ -