الكلام ، وشرح الحسامي في أصول الفقه وشرح شرعة الإسلام ، وكتاب أساس
العلوم في علم الصرف ، وحاشية الرضي ، وله باع طويل في علم الحديث ،
ورأيته في درسه كان يعرض بتعريضات على الفاضل السيالكوتي رحمه الله
هكذا يقول بعض الناس فاندفع ما قيل مرارا . وله أيضا حاشية على شرح
العضدي والبيضاوي ، وكان وفاته في شاهجهان آباد ، وحول داره قبره مشهور
يزار ويتبرك به . رحمه الله رحمة واسعة ونفعنا به منفعة كاملة " ( 1 ) .
4 - قول عمر لعلي : أصبحت مولاي . . .
إن هذا التأويل العليل ينافي قول عمر بن الخطاب لسيدنا أمير المؤمنين
عليه السلام يوم غدير خم " هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي
ومولى كل مؤمن ومؤمنة " رواه أحمد في الفضائل على ما نقله سبط ابن
الجوزي .
وهل يجوز للدهلوي أن يكذب إمامه عمر بن الخطاب بهذا التأويل
الفاسد ؟
ولقد أرسل الفخر الرازي قول عمر هذا إرسال المسلم حيث قال في
( نهاية العقول ) بجواب حديث الغدير : " ثم إن سلمنا دلالة الحديث من
الوجه الذي ذكر تموه على الإمامة . ولكن فيه ما يمنع من دلالته وهو من وجهين
هامش
( 1 ) وله ترجمة في نزهة الخواطر 5 / 439 قال : " الشيخ العالم المحدث أبو
يوسف يعقوب البنباني اللاهوري أحد الرجال المشهورين في الفقه والحديث والفنون
الحكمية ، ولد ونشأ بلاهور ، وقرأ العلم على أساتذة عصره ، وبرع في كثير من العلوم
والفنون . .
مات سنة 1098 " .