تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الكلام ، وشرح الحسامي في أصول الفقه وشرح شرعة الإسلام ، وكتاب أساس العلوم في علم الصرف ، وحاشية الرضي ، وله باع طويل في علم الحديث ، ورأيته في درسه كان يعرض بتعريضات على الفاضل السيالكوتي رحمه الله هكذا يقول بعض الناس فاندفع ما قيل مرارا . وله أيضا حاشية على شرح العضدي والبيضاوي ، وكان وفاته في شاهجهان آباد ، وحول داره قبره مشهور يزار ويتبرك به . رحمه الله رحمة واسعة ونفعنا به منفعة كاملة " ( 1 ) . 4 - قول عمر لعلي : أصبحت مولاي . . . إن هذا التأويل العليل ينافي قول عمر بن الخطاب لسيدنا أمير المؤمنين عليه السلام يوم غدير خم " هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة " رواه أحمد في الفضائل على ما نقله سبط ابن الجوزي . وهل يجوز للدهلوي أن يكذب إمامه عمر بن الخطاب بهذا التأويل الفاسد ؟ ولقد أرسل الفخر الرازي قول عمر هذا إرسال المسلم حيث قال في ( نهاية العقول ) بجواب حديث الغدير : " ثم إن سلمنا دلالة الحديث من الوجه الذي ذكر تموه على الإمامة . ولكن فيه ما يمنع من دلالته وهو من وجهين
هامش
( 1 ) وله ترجمة في نزهة الخواطر 5 / 439 قال : " الشيخ العالم المحدث أبو يوسف يعقوب البنباني اللاهوري أحد الرجال المشهورين في الفقه والحديث والفنون الحكمية ، ولد ونشأ بلاهور ، وقرأ العلم على أساتذة عصره ، وبرع في كثير من العلوم والفنون . . مات سنة 1098 " .